كلمة للاستاذ عبد الله ولد اكاه المرشح لنقابة المحامين.
لحظة يلتقي فيهل ابوفاء بالمسؤولين وتتلاقى فيها عبق المهنة مع الطموح للمستقبل.
المحامين صانوا المهنة بعلمهم ومواقفهم وبمهنيتهم.
مؤكدا ان المحاماة رسالة عدل وكرامة واستقلال وضميرا مهنيا لا يساوم.
مشيدا بعمداء المهنة الذين رافقوا مسيرته بالتوجيه والنصح والمؤازرة.
بسن ماضي مجيد ومستقبل يتطلب مزيدا من العمل.
ٱن المرحلة ليست مجرد استقلال مهني بل امتحان لتحويل التنافس الى طريق لتعزيز المهنة
آن الأوان لصون كرامة المحامي وتحسين شروط مهمته وتعزيز مكانة الهيﺉة شريطا اساسا في تحقيق العدالة والحريات.
آن الاوان لتصبح الهيئة ليست مجرد هيئة ادارية وانما فضاء للعدالة والطموح ونحج مؤسسي حديث يعيد للمحامي مكانته ويعطي الهيئة سمة للمبادرة.
الحديث عن القيم لا يتم حتى يترجم الى برنامج وطني يستجيب لمطالب الزملاء والزميلات.
الاصلوح ليسا شعارا بل مشروع مهني يقول على الانصات والتشخيص.
مشروع مهنة وطموح جيل
اليوم نقف امام سؤال هل نستمر في ادارة ازمة استنفت المهنة او نؤسس لمحرلة جيددة ار فيها الهيئة برؤية اصلاحية شاكلة وعمل مؤسسي مسؤول.
ان ترشحي ليس بهدف الحصول على لقب او منصب بل مشروع يؤسس لهيئة .
برنامجنا يقوم على محاور بناء هيﺉة قوية ومحام كريم وعدالة اكثر فاعلية من خلال:
تعزيز ماكنة المحامي والتكوين الكستمر واستقلال الخيئ والولوج الى الكهنة وترسيخ أخلاقياتها.
رؤيتنا في التهاطي مع الدولة والشركاء يقول على التوازن والتعاون البناء واستقلال الهيئة بعيدا عن الاسطفاف.
ترسيخ علاقية واعية مع مختلف الشركاء تصان فيها استقلالية الهيئة وتصان فيها حرية المواطنين وكرامتهم.
الملفات الاجتماعية اولوية تطوير المنظمة الصحية واستحداث نظام تقاعدي يحفظ كرامة المحامي وأسرته.
ودعم الاستقرار الاجتماعي والمهني وجعل الهيئة أكثر انفتاحا على القضايا الكبرى التي تمس العدالة .
تمكين الشباب مسؤولية لا تقبل التأجيل.
ٱنه مشروع مهنة ورؤية مريد ان تتحول الى مشروع مستدام ومنهج في خدمة الحامي والعدالة.
والهيئة تمتلك من الخبرات ما يجعلها قادرة على تحقيق مستقبلة أفضل.
معلما انه يمد يده للجميع دون استثناء طالبا ثقتكم وعهدا ان ابقى قريبا من انشغالاتكم مدافعا عن مصالحكم مؤمنا ان نجاح النقيب بما يحققه بالمهنة ومنتسبيها.

.jpeg)
.jpg)