
من المنتظر أن يعقد في نواكشوط مؤتمرلبحث تطوير التعليم العالي في موريتانيا من خلال تجربة بعض الجامعات المصرية.
المؤتمر الذي سينظم برعاية مشتركة من وزيري التعليم العالي في موريتانيا ومصر -حسب الموقع الالكتروني لحزب الوفد المصري-من المنتظر أن يناقش سبل تطوير التعاون والتبادل الثقافي بين موريتانيا ومصر كما يأتي في إطار الاحتفال بمرور واحد وخمسين عاما على افتتاح المركز الثقافي المصري بنواكشوط في 1965.
وكان المركز المذكور قد وزع في الآونة الأخيرة إعلانات للراغبين في التسجيل في الجامعات المصرية من الطلاب الموريتانيين فيما لم يعلن -حتى الآن -عن عدد من تم قبولهم ولا عن التسهيلات المقدمة من المركز لزيادة عدد المبتعثين للدراسة في الجامعات المصرية.
وكان السفير المصري في نواكشوط قد التقى الأسبوع الماضي وزيرالتعليم العالي الدكتور سيدي ولد سالم حيث استعرض معه أوجه التعاون التعليمي بين البلدين، والمنح الجامعية التي تقدمها مصر سنويًا إلى موريتانيا.
كما ناقش السفير أوضاع الطلبة الموريتانيين فى مختلف الجامعات المصرية، وأنشطة المركز الثقافي المصري في نواكشوط، وخاصة في مجال التعاون مع الجامعات الموريتانية.

.jpeg)
.jpg)