ﺗﻈﺎﻫﺮ ﺁﻻﻑ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻣﺎﻛﻮ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻟﻠﺘﻨﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺮﺍﺳﻞ ﻓﺮﺍﻧﺲ ﺑﺮﺱ .
ﻭﺟﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﻣﻦ 13 ﺣﺰﺑﺎ ﻣﻌﺎﺭﺿﺎ، ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺛﻢ ﻧﻈﻤﻮﺍ ﺗﺠﻤﻌﺎ ﺭﺍﻓﻌﻴﻦ ﻻﻓﺘﺎﺕ ﺗﻨﺪﺩ ﺑﺴﻮﺀ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺻﻮﻣﺎﻟﻴﺎ ﺳﻴﺴﻲ ﺍﺑﺮﺯ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ " ﺍﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺳﻲﺀ . ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﻤﻨﻮﻋﺔ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻻﺫﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ( ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ) . ﻭﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺴﺪﻭﺩ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ."
ﻭﺍﻧﺘﺨﺐ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻮﺑﻜﺮ ﻛﺎﻳﺘﺎ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻓﻲ ﺁﺍﻏﺴﻄﺲ .2013
ﻭﻧﺺ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ 9 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 38 ﺃﻟﻒ ﻳﻮﺭﻭ، ﺍﻱ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻭﻧﺼﻒ ﻣﺮﺓ ﻋﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻤﻮﻻ ﺑﻪ .
ﻭﻧﺪﺩ ﺳﻴﺴﻲ ﺏ " ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ " ﻭﻗﺪﺭ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺑﻤﺌﺔ ﺍﻟﻒ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺃﻓﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ " ﺑﻀﻌﺔ ﺁﻻﻑ ."
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺩﻳﻜﻮ ﻭﻫﻮ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ " ﻧﺘﻈﺎﻫﺮ ﺍﻳﻀﺎ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻻﺳﺒﻖ ﺍﻣﺎﺩﻭ ﺗﻮﻣﺎﻧﻲ ﺗﻮﺭﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻹﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺔ " ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ .
ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﻮﺭﻱ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻔﻰ ﺑﺎﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ﻣﻨﺬ 2012 ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻃﺎﺡ ﺑﻪ ﻋﺴﻜﺮﻳﻮﻥ ﻓﻲ 22 ﻣﺎﺭﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻭﻻﻳﺘﻪ، ﻣﺘﻬﻤﻴﻦ ﺇﻳﺎﻩ ﺑﺎﻹﻫﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
ﻭﻫﻮ ﻣﻬﺪﺩ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﺑﺘﻬﻤﺔ " ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ."

.jpeg)
.jpg)