ولد داداه يطالب بجبهة ضد "تعديل الدستور والرموز الوطنية"

أحد, 2016/10/09 - 18:15

طالب الرئيس أحمد ولد داداه بضرورة الوقوف في وجه ما أسماها "هذه المؤامرة المكشوفة، وخلق جبهة رفض للتلاعب بدستور البلاد وقوانينها ورموز سيادتها، التي هي محل إجماع كل الموريتانيين".

جاء ذلك خلال ‏اجتماع أحمد ولد داداه رئيس تكتل القوى الديمقراطية الخميس الماضي، مع عدد من قيادات ومناضلي الحزب، وبعض من نشطاء الجالية الموريتانية في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بدعوة وتنسيق من السيد لعمر ولد أحمد سالم ممثل التكتل في الولايات المتحدة.

وخلال اللقاء الذي دام لساعات، أطلع الرئيس الحضور علي مستجدات الساحة الوطنية و"المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد من الاستبداد والانفراد بالسلطة بطريقة مخالفة للقوانين والنظم الديمقراطية وسعي القائمين على إدارة شؤون البلاد بكل السبل إلي تكريس واستمرار نظام الفساد والظلم عن طريق مسرحية حوار أحادي هدفه العبث بالدستور وإرادة الشعب الموريتاني".

وقد كان النقاش صريحا ومستفيضا، حيث عبر فيه الحضور عن ملاحظاتهم على "مواقف ومسيرة الحزب النضالية، وكذا رؤيتهم لما يجري في البلاد، وخاصة في هذه الظرفية الدقيقة من تاريخها، مجمعين على رفضهم البات لتصريحات كبار المسؤولين في النظام ومطبليه ومطالباتهم المتكررة والمدانة بمأمورية ثالثة لمحمد ولد عبد العزيز، معتبرين ذلك تجاوزا خطيرا للدستور والقوانين، يهدد كيان الدولة وسلمها الأهلي"؛ وفق إيجاز توصل السراج به الأحد، 7 محرم 1438 الموافق 9 اكتوبر 2016 عن الدائرة الإعلامية للتكتل‏.

تابعونا

إعلانات