
قال وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أحمد ولد أهل داود: إن ما شهدته موريتانيا من تحولات اقتصادية وثقافية واجتماعية أثر إيجابا على بنية المحظرة وخصوصيتها التي ميزتها عبرالعصور وأعطت صورة ناصعة لمجتمعنا المسلم الأصيل في مختلف الأصقاع.
وأضاف خلال افتتاح ورشة حول حقوق الطفل المحظري: أن المحظرة الموريتانية ظلت منارة شامخة لنشر العلم الوسطي المعتدل وأداة فعالة لترسيخ قيم المحبة والتسامح والانسجام حيث ظل روادها قدوة في السلوك السوي والأخلاق الفاضلة.
ووفق الوكالة الرسمية للأنباء فإن الورشة المنظمة شراكة بين وزارة الشؤون الإسلامية واليونسكو تسعى "إلى القيام بتشخيص متأني لدراسة مقدمة في هذا المجال وإبراز الحماية التي يحظى بها الطفل قانونيا في المنظومة التربوية الأصلية ومسارات هذا النمط التعليمي وتحديث أنظمته المنهجية".

.jpeg)
.jpg)