
قررت اللجنة المشرفة على بيع محلات مشروع السوق الكبير فى العاصمة نواكشوط، عن تأجيل عملية البيع بالمزاد العلني حتى السادس عشر من الشهر الجاري بعد أن كان متوقعا البدء فيها فاتح هذا الشهر
اللجنة لم تعلل القرار واكتفت بالقول إنها ستعلن المكان فى وقت لاحق
مصادر مطلعة للسراج أكدت أن السبب الحقيقي يعود إلى امتناع الناس عن شراء السوق بسبب عد الثقة فى ملكيته فى ظل المحاولات الجارية لأخذ السوق القديم من ملاكه الحقيقيين والذين لديهم أوراق ملكية
وقال المصدر أن اللجنة متفاجئة من ضعف الإقبال على شراء دفتر الالتزامات حيث إن السوق توجد فيه ما يزيد على 1200 محل تجاري وأن كل دفاتر الالتزام التي تم شراؤها أو التقدم بطلبات لذلك لم تتجاوز المائتين رغم جودة مكان السوق والحديث عن تمتعه بأمور عصرية محفزة
وقال المصدر إن التجار قرروا عدم شرائه لأسباب عديدة أوضحها أن الدولة عندما لا تحترم الملكية الخصوصية لسوق لم تضع عليه يوما ملكيتها وأوراق ملكيته تعود لعشرات السنين وملاكه موجودون فإنها لن تحترم سوقا بنته وناقصت عليه ولم يمض عليه وقت طويل

.jpeg)
.jpg)