
قال حزب الوطن المعارض في موريتانيا إن ما أسماها فوضى التنقيب عن الذهب "تنطوي على خطورة أمنية قصوى ؛ لأنها تعني توفير بيئة ملائمة لاندساس عناصر الشبكات الهدامة".
وأضاف الحزب في بيان له حول التنقيب عن الذهب "أن السلطات تتحمل المسؤولية كاملة في هذه الفوضى التي تسبب فيها التغاضي أولا و الترخيص ثانيا لمواطنين أبرياء ، مدفوعين بالحاجة في معظمهم ، للتنقيب العشوائي عن الذهب السطحي".
وأردف الحزب في بيانه أن الهدف من ذلك هو "إشغالهم بالوهم عن الوضعية الاقتصادية المزرية التي تترنح فيها البلاد" وفق تعبير البيان.
الحزب انتقد في بيانه ما قال إنه مصادرة السلطات الموريتانية عشرات الأجهزة الكشفية و السيارات عابرة للصحراء في وديان الخروب ، وفرضت غرامات مالية مرهقة على هؤلاء المواطنين، مطالبا بإخلاء سبيل هؤلاء المواطنين من وضعية الإقامة الجبرية في مدينة ازويرات و التخلي عن تغريمهم على وضعية ليسوا مسئولين عن التسبب فيها أصلا.

.jpeg)
.jpg)