زعيم المعارضة: مستقبل البلاد رهين بموقف البرلمانيين

أربعاء, 2017/02/22 - 17:19
زعيم المعارضة الموريتانية الحسن ولد محمد (أرشيف)

قال زعيم المعارضة الديمقراطية في موريتانيا الحسن ولد محمد للبرلمانيين الموريتانيين إن حاضر البلاد ومستقبلها رهين بقرار النواب الذين يتصدون لنقاش التعديلات الدستورية مساء اليوم الأربعاء.

الرسالة التي وجهها ولد محمد إلى أعضاء غرفتي البرلمان قبل افتتاح دورة استثنائية عبر فيها عن تعويله على إدراك البرلمانيين "لقيمة المرحلة التي تمر بها البلاد، واستثنائيتها، ومحوريتها في دخول مرحلة جديدة من تاريخها بأقل تكلفة، وأكبر مكاسب"، معتبرا أن ذلك يستدعي من كل البرلمانيين "موقفا لله ثم للتاريخ برفض التلاعب بأهم وثيقة قانونية في البلاد" حسب الرسالة.

وأضاف ولد محمد أن أمله الكبير في كون النواب "على مستوى طموحات وآمال الشعب الموريتاني الطامح لمستقبل يضع فيه قواعد موريتانيا الجميع بشكل توافقي لا إقصاء فيه، ولا استعجال، ولا انشغال بالشكليات على حساب الجوهر"، على حد تعبيره.

 وجاء في رسالته أن "الدساتير يحتاج إنشاؤها وتعديلها لمستوى من التوافق – إن لم يكن الإجماع – يمنحها – بعد إجازتها – مستوى من الثبات، والاستقرار والمصداقية لأنها أس القوانين، وأهم النصوص في البلاد"، مشيرا إلى أن "أول تعديل لهذا الدستور منذ الإعلان عنه 1991، كان بعد ربع قرن من الزمن، وفي ظرف توافقي من غالبية الموريتانيين، وعرفت إضافات وإصلاحات كبيرة بررت تعديله، ونال شبه إجماع في الاستفتاء الذي أجري لإقراره".

واعتبر ولد محمد أن "عدم ثبات هذه الوثيقة الأساسية يؤثر على صورتها الرمزية، ويطعن في مصداقيتها، وخصوصا إذا كانت هذه الخطوة تتم دون مبررات واضحة أو دوافع مقنعة".

لقراءة رسالة زعيم المعارضة   اضغط هنا/sites/files/files/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%20%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9(1).doc

تابعونا

إعلانات