
سخرت مواقع التواصل الاجتماعي الموريتانية من الاتفاقية الموقعة بين انواكشوط والرياض والتي تقضي توفير عمالة منزلية بمعايير لصالح الأخيرة كالمعرفة بثقافة السعوديين والسلامة الصحية ومجموعة من الشروط على هذا النحو.
المدون يسلم محمود استغرب كيف سيتلقى المستقدَمون "تكوينا في مراكز خاصة بالعمالة المنزلية " متسائلا عن مكان وجود هذه المراكز، ومعلقا بأن عموم عائلته و من يقربهم "لن يذهبوا للسعودية و لو سالت أفواههم بالماء جوعا فماذا عنكم؟".
وقال إن على من "يتلحسون" الآن أن "يأخذوا العبرة مما تعرضت له الحرطانيات اللواتي كن عاملات في السعودية فهذه دولة لا تعترف بحقوق الإنسان و لا حق العمال و الاتفاقات في مجال العمالة معها هو أحليب الناقة في الظاية" وفق نص تدوينة له على الفيسبوك، خالصا إلى القول بأن "السعودية دولة خارجة علي القانون الإنساني فلا تغتروا".
ويرى البعض في العمالة المنزلية أمرا إيجابيا حيث كتب أحد المدونين: "هي الناس تمشي تغسل السيارات وتهتم بشؤون العجائز في أوربا، وتستخسر فالضعفاء العمل المنزلي في بيئة مسلمة! !!"، فيما رأى آخر: "عرضت ملايين الدولارات السعودية على بعض الدول فرفضتها ؛ وقبلنا نحن بأن نكون خدم منازل".
المدون اعل الشيخ علق ساخرا: "هذا ظرك هو الخزو حك ذ الإتفاق الجديد بين موريتاني والسعودية إلا الفيافي عن أي مواطن موريتاني أكد يشغل في السعودية يغير أعود إلا شوفير والل بوي هذا اتفاق زين حته برافو عزيز أرا هو الشعب ادور اصوت عل تعديل الدستور إنجاز عظيم جدا يا رئيس الفقراء اسكوي بيك".
وذهب المدون إلى القول: كمبه با هي الصندوق الأسود لرئيس لا أظن أنها سوف تسافر من أجل اتفاق مثل الاتفاق هناك صفقات وراء الكواليس لاتعرفها إلا كمبه با أو السعودية أما اتفاقية استراد البشر للعمل داخل المنازل أعتقد أنها مجرد سناريو من أجل أن يتم إخفاء تلك صفقة التي لاتعرفها إلا كمبه با.".
ومن نماذج المنتقدين أيضا المدون محمد فاضل حميلي والذي كتب: "مصفقة جنرال السمسرة قالوا بأن سمعة موريتانيا في عهده تحسنت، وبأنها مازالت تعرف بأرض العلم والشعر والثقافة، فأرسلوا وزيرة صناديقهم إلى السعودية لتوقع اتفاقا باستقدام "عمالة منزلية" لدولة سجلها سيء في معاملة "الخدم" !!!
ستوقع وزيرة الصناديق اتفاقية "العمالة" بيد، وتحمل مبلغ "العمولة" باليد الأخرى وعالم مولان اللّ الظِّر بعد" على حد تعبير التدوينة.
عشرات الصفحات الفيسبوكية الموريتانية المشهورة منها والمتوسطة، دونت بأكثر من تدوينة ساخرةً أو منتقدة أو رافضة لهذه الاتفاقية، واستخدمت أكثر من تعبير استهجاني ك"اسكوي _ عالم مولان ال الظر بعد_ عزيز اص يوني.. إلخ"، ومنهم من رأى في فرصة العمالة المنزلية في السعودية حاجةً ملحة لبعض الموريتانيين الضعفاء في بيئة مسلمة، غير أن الطابع العام هو طابع تدوينة أخرى تقول: "أندنوسيا تمنع بناتها من العمالة المنزلية في السعودية مع انتشار ثقافة الإعتداء الجنسي عليهن ....!! و عزيز أص ياوني يكافأ الموريتانيات بالعمل كخادمات من أجل قطع العلاقات مع قطر شئ سخيف".

.jpeg)
.jpg)