
كرم المجلس الأعلى للشباب بموريتانيا اليوم الأربعاء 25/07/2018 الفائزين بجائزة الابتكار بموريتانيا " Innovation Prize for Mauritania.
وقد فاز مشروع ابتكار في مجال الطاقة يدعى "بيوغاز" بالجائزة الأولى وبلغت قيمتها مائة ألف أوقية بالحساب الجديد، فيما كانت الجائزة الثانية من نصيب مشروع يتعلق بالرسوم ثلاثية الأبعاد وبلغت قيمتها المالية ثمانون ألف أوقية، أما الجائزة الثالثة فكانت من نصيب مشروع يتعلق بتدوير النفايات البلاستيكية وإعادة استخدامها في أغراض أخرى، وبلغت قيمتها المالية 50. ألف أوقية جديدة.
وفي الترتيب الرابع حل مشروع جهاز لتنظيف ألواح الطاقة الشمسية، وحصل المشروع على مبلغ مالي قدره أربعون ألفا، وحل في المركز الخامس مشروع ابتكار حول تحلية مياه البحر.
وقد أجل المجلس الأعلى للشباب تكريم بقية العشرة، حيث قال رئيسه محمد يحيى ولد الطالب إبراهيم إن تكريمهم سيكون من طرف المجلس وسيكون رمزيا في الأساس من أجل تشجيع الابتكارات.
وعرف الحفل مداخلات عديدة، من أبرزها مداخلة لوزير التعليم العالي والبحث العلمي سيد ولد سالم أكد فيها الحاجة الماسة إلى تشجيع الابتكار خاصة وأن العالم اليوم -يضيف الوزير- يراكم الكثير من المواد خلقها الإنسان ولم يعرف كيف يقضي عليها، مما يهدد البيئة و مستقبل حياة الإنسان على الأرض.
وقال ولد سالم إن أمام المخترعين الكثير من الفرص للعمل في دول كثيرة حول العالم عد منها اليابان والصين والجزائر، مؤكدا أن التحدي ليس التكوين، فهو -وفق الوزير- لا يكلف الدولة شيئا، لكن التحدي هو كسر الحاجز اللغوي مع الغير، وأن يتجاوز هذا التكوين مرحلة استخدامه فقط كشعار سياسي.
وشارك في الحفل عدد من المسؤولين الموريتانيين، من أبرزهم وزير التشغيل والتكوين المهني وتقنيات الإعلام و الاتصال سيدنا عالي ولد محمد خون، ومحافظ البنك المركزي الموريتاني عزيز ولد داهي، ووالي نواكشوط الغربية ماحي ولد حامد، كما حضره المدير العام لشركة شنقيتل سيف الدين عثمان عبد الرحيم.
وقد مر الفائزون المكرمون في الحفل بعدة مراحل، حيث تأهلوا من بين 277 فريقا ناهز مجموع أعضائها ألفا إلى مرحلة ثانية ضمت ثلاثين فريقا، وقد استغرقت المراحل وفق المجلس الأعلى للشباب ستة أشهر خصص آخرها لمواكبة العشرة الذين وصلوا المرحلة النهائية، وذلك من طرف خبراء ومن طرف لجنة التحكيم والتي يرأسها مدير تقنيات الإعلام و الاتصال بوزارة التكوين المهني.

.jpeg)
.jpg)