
قال الفقيه الموريتاني الدكتور محمدن ولد محمد غلام إن شريحة "لحراطين" تحتاج اليوم إلى تمييز إيجابي في صرف الزكاة نتيجة لانتشار الفقر في أوساط هذه الشريحة الخيّرة من أبناء هذا المجتمع، أولاوأضاف الدكتور محمدن ولد محمد غلام – وهو أستاذ للشريعة بجامعة نواكشوط وجامعة ابن ياسين وخبير اقتصادي لدى عدة بنوك – إن المظلمة التي عانى منها فقراء هذه الشريحة بحرمانهم من حقهم في هذه الصدقة التي فرض الشارع أن تؤخذ من أغنيائنا لتصرف على فقرائنا؛ ذلك الحرمان الذي كان بحجة رقّ تكفلت فتاوى العلماء الأخيرة ببطلان أسسه الشرعية.
وأضاف الدكتور محمدن في مقال تنشره جريدة السراج الورقية " لا أحتاج إلى تذكير مخرجي الزكاة من أغنيائنا الملتزمين بأنهم يخرجون الزكاة – حين يخرجونها – وهم نواب عن الله تعالى، متجردون من ذواتهم ومن النظر إلى أن أصول هذه الأموال من أموالهم، وعليهم – حينها – أن يدفعوا هذه الزكاة إلى من يعتقدون أن دفعها إليه أرضى لربهم وأقرب إلى أن يدفعها إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان حيا بين ظهرانينا!

.jpeg)
.jpg)