
يتقدم ابن مدينة اركيز الصحفى سعيد ولد حبيب إلى رأس نقابة الصحفيين الموريتانيين حاملا معهد اهتماما بالمجال وممارسة له وواضعا نصب عينيه معاناة كثيرين كان من بينهم لفترة طويلة .
ولد حبيب شاب من مواليد 1974 بجنوب ولاية اترارزه خدم فى الصحافة منذ 2006 فى عدة مجالات منها وفى مؤسسات معروفة
يقول ولد حبيّب فى تصريح للسراج إنه بدأ مشواره الصحفى فى الصحافة المستقلة من خلال مؤسسة صحراء ميديا حيث تولى رئاسة تحرير موقعها وعمل محررا فى جريدة الأخبار اليومية التى كانت تصدرها كما أعد تقارير كمتعاون لمؤسسات دولية منها قناة العربية وقناة المنار.
التحق ولد حبيب بالتلفزيون الموريتاني الرسمي فى مسابقة تم تنظيمها قبل سبع سنوات وظل صحفيا متعاونا ليتم اكتتابه هذه السنة فى قناة الموريتانية .
أنجز ولد حبيب العديد من التقارير والبرامج والوثائقيات يقول إن من أهمها وأقربها منه تقارير تلفزيونية أعدها عن الكتبية العسكرية الموريتانيا المشاركة فى حفظ السلام بجمهورية إفريقيا الوسطى حيث أمضى شهرا هناك لإعداد تلك التقارير التى رصدت جوانب الحياة اليومية للجنود الموريتانيين وما يبذلونه من أجل سيادة القانون وبسط الأمن فى تلك الربوع.
خلال فترة عمله فى قناة الموريتانية وفى الموجة الأولى لكورونا والتى أربكت حسابات كثيرين شارك ولد حبيب فى تصور إعداد زاوية معالجة فى التوعية بكورونا فكانت قصص إخبارية أنجزتها الموريتانية وزوايا معالجة أخرى مهمة .
يتحدث ولد حبيب للسراج عن ترشحه لنقابة الصحفيين الموريتانيين قائلا إن الفكرة راودته بسبب التشرذم الحاصل فى الجسم الصحفى ولِما رآى فى المنتج الإعلامي من ضحالة وضمور فقرر المنافسة من أجل بناء صحافة جادة
يتقدم الشاب ولد حبيب بخطاب وبرنامج يقول إن خطوطه العريضة مهمة وأنه واقعي رغم الصعاب حيث يقترح عدة عناوين للإنجاز فيها من أهمها:
التعليم والتكوين حيث يقترح فى برنامجه إنشاء مركز للتكوين مع مقر لنقابة الصحفيين وكذلك وجود معهد متخصص تابع للنقابة .
وفى مجال الضبط والتنظيم يقترح ولد حبيب توسيع الحريات وترشيدها بالتعاون مع مختلف الأطراف وبناء شراكة بين مختلف وسائل الإعلام الخصوصية والعمومية
وحول الأخلاقيات والحريات يأمل النقيب دعم أخلاقيات المهنة والعناية بالمنتج الذى ينشر خاصة فى ظل وجود صحافة اليوم وما تعانيه من تحديات.
كما يرى سعيد أن عليه العمل على أن تكون للصحفيين فى القطاعين الخاص والعام أجورا تناسب الجهد الذى يبذولونه
ولد حبيب وخلال برنامج يرى تشكيل لجنة إنصاف من أجل العاملين فى الإعلام العمومي وكذلك البحث عن عقود عمل للصحفيين فى القطاع الخصوصي ووضع آلية لضمان الولوج إلى مزايا الإشهار والمقاولات الصحفية عبر آلية موضوعية .
ويقترح ولد حبيب استحداث جائزة تمنح لأحسن مؤسسة صحفية استطاعت التأثير فى الرأي العام دون الخروج على الخطوط العامة .
وحول ملاحظاته على تحضيرات المؤتمر وافتتاحه اليوم يرى ولد حبيب أن هذا المؤتمر فى أجواء ضاغطة فكان لابد من تنظيمه بعد التأجيل عدة مرات ولهذا يقول قبلنا بتنظيمه فى هذه الظروف على علاته ونتمى أن يكون غدا يوم التصويت فى ظروف أحسن
ويضيف ندرك أن لجنة التنظيم ربما ليست لديها خبرة كافية ولذلك نلتمس لهم العذر فى بعض الأخطاء والضعف فى بعض الجوانب لكن المهم هو العمليات الانتخابية التى نرجو أن تتم بصفة سلسة وبدون تجاوزات .

.jpeg)
.jpg)