مركز للدراسات: على المنتدى أن يفهم أننا لسنا في فترة انسداد

ثلاثاء, 2016/10/25 - 19:26

نظم المركز الموريتاني للإعلام والتنمية مساء اليوم الثلاثاء بانواكشوط ندوة تحت عنوان " الحوار الوطني: ترسيخ الديموقراطية وتعزيز الوحدة الوطنية"، قدم فيها ورقة تبين رؤيته وتقييمه للحوار المنظم خلال النصف الأول من اكتوبر الجاري، وأكد فيها أن على "المنتدى" أن يفهم أننا لسنا في فترة انتقالية ولا في حالة انسداد دستوري.

وتضمنت الورقة التي قرأها د. أحمد ولد اميس التأكيد على أن "الدعوة الدائمة للنظام إلى الحوار ليست بسبب أزمة يعيشها البلد بل لأنه يريد إشراك الجميع في بناء الوطن، وهو ما تحلى به النظام الذي يمتلك حصيلة إنجازات مشرفة".

وأردف ولد اميس: لم يكن الحوار سياسيا بل كان حوارا شاملا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، كما علق الدكتور بالقول إن تشبث السلطة القائمة بالحوار وبإشراك الشعب في مخرجاته عبر استفتائه عليها هو من صميم احترام هذه السلطة للشعب رغم أنها تمتلك أغلبية برلمانية مريحة ورغم الصلاحيات التي يمنحها الدستور للرئيس وتغنيه عن الاستفتاء.

أما رئيس المركز السيد أحمد سالم ولد بمب فقد رحب بضيوفه في النقاش الإعلامي الذي يناقش مخرجات الحوار بوصفه الحل الوحيد لمشاكل البلد بعيدا عن الإيديولوجيات ذات الأفق الضيق المتنكر لوجود الرأي المخالف، مؤكدا أن مخرجات الحوار قد فاقت توقعات كل النخب وورشاته كانت مسرحا لكل السياسيين ونشطاء المجتمع المدني، على حد تعبيره.

وقد حضر الندوة جمهور متنوع ضم أساتذة جامعيين وعمداء بعض الكليات، كما حضرها فاعلون سياسيون ومدعوون وإعلاميون، وحاضر فيها عدد من الأساتذة.

تابعونا

إعلانات