
تستعد مالي لخوض انتخابات بلدية يوم غد الأحد، وسط وضع أمني يوصف بالمتفاقم.
ويصل عدد من يحق لهم التصويت في الانتخابات التي تجاوزت موعدها القانوني بأزيد من عامين، 7 ملايين ناخب سينتخبون اثني عشر مليون مستشار بلدي.
وتقاطع الانتخابات 14 بلدية في شمال البلاد، إضافة إلى اللاجئين الماليين في البلدان المجاورة، والبالغ عددهم 135 ألف لاجئ،
كان رئيس البلاد ابراهيم بوبكر كيتا قد وعد خلال الانتخابات 2014 بإعادتهم إلى البلاد، وهو ما لم يتم بعد.
نقلا عن بعض الوكالات.
ترجمة السراج.

.jpeg)
.jpg)