
غابت عن القمة الفرنسية الإفريقية المنعقدة بالعاصمة المالية باماكو اليوم السبت القضايا الإفريقية الآنية، في مقابل تركيز القمة على الإرهاب ودعم فرنسا لدول مجموعة الساحل في محاربته.
ورغم أن عددا من الدول الإفريقية تشهد بين الفينة والأخرى مشاكل سياسية وأمنية كما يحدث في غامبيا وساحل العاج ودول إفريقية أخرى فإن القمة اكتفت بالحديث عن الإرهاب وضرورة بسط مالي سيطرتها على كل أراضيها.
وكانت مفاجأة القمة الفرنسية الإفريقية _وفق مديرة مكتب الجزيرة في انواكشوط في حديث مباشر لها مع القناة_ حضور الرئيس الغامبي المنتخب آدما بارو، الذي أعلن عن نيته استلام السلطة خلال الأيام القادمة مما قابلته تصريحات مسؤولين إقليميين ودوليين بنيتهم عدم التعامل مع الرئيس يحي جامي بعد إعلان بارو تسلمه السلطة.

.jpeg)
.jpg)