
قال الأستاذ محمد جميل منصور إن كتاب " الوحي الواقع العقل حول طبيعة النظر وصناعة الفقه فى الخطاب الإسلامي المعاصر" كتاب مهم ومفيد ويثري المكتبة الوطنية بلا شك وهو مفيد وضروري
وأضاف محمد جميل منصور أنه يشكر الولي محمذن ولد محمودا على هذا الصالون الرائع والمميز والذي استمر حتى يومنا .
جميل منصور استدرك على الترتيب الأبجدي للمتحدثين قائلا: إنه وكما يقول المصريون فإن القانون عبيط وكذلك الحروف اليوم التى قدمت جيمى على خاء الخليل النحوي وكان المفروض أن أتأخر .
وأكد ولد منصور خلال نقاشه الكتاب للدكتور يحي ولد البراء والذي احتضنته حلقة اليوم من " صالون الولي محمذن ولد محمودا " أن المؤلف قسم المدارس إلى ثلاثة هي:
النصية السلفية
الفروعية المذهبية
الأصولية التجديدية
ولد منصور قال إن المؤلف قسا على المدرسة التجديدية حين وصفهم بأنهم " يترسمون خطى الغرب فى مساراته التاريخية من أجل الانطلاق الحضاري واللحاق بركب الأمم والمتقدمة وهو ما لن يتم إلا بالتلمذة والتصالح مع فكره "

وقسا عليهم حين قال إن التجديديين لهم مشكلة مع التأصيل العلمي والتحصيل العلمي .
ولد منصور قال إنه لا ينكر حماسه لمدرسة التجديديين بجناحهم غير الاعتزالي وأن قضية المصلحة التي نالت اهتماما كبيرا منهم كانت محل نقاش مهم من طرف بعض العلماء أمثال العز ابن عبد السلام وحسن الترابي وحتى فى وفد ثقيف مع الرسول عليه الصلاة والسلام الذي جاء به المؤلف للإستدلال على قوة المدرسة النصية يضيف ولد منصور .
محمد جميل قال إن الكتاب وخلال نقاشه للدولة الدينية والمدنية غاب سؤال كبير حول الشرعية والتشريع مضيفا أن لا مشكلة لدي التجديديين مع الشرعية التي تحلها الديمقراطية فى إطار الاستيعاب الحضاري أما قضية التشريع فيعتبرون أنها تراعي المجتمع وأن الديمقراطية كاشفة لثقافات المجتمع وليست مهيمنة عليها

وقال ولد منصور فى نقاش الأحاديث التي أوردها ولد البراء إن أصحاب الصنعة يفضلون التخريج أولا والإحالة إلى المؤلف لأن نسبة الحديث إلى السنن والصحاح لا تكفي بل الأهم درجته من حيث الصحة أو الحسن .
وختم ولد منصور بالقول إن تناول ولد البراء تغلب عليه الموضوعية بشكل جامع يفتح الباب أمام التناول لمن أراد وأن منتجي الخطاب الإسلامي النظري والفكري هم أحوج الناس لهذا الكتاب المؤلف بالمعايير العلمية .
وقال ولد منصور إن الدكتوريحيى يستحق الشكر مع غيره الموجودين على جبهة لا تغري إعلاميا والراجح أنها لا تغري ماديا ولكنها الأهم مقارنة بالجبهات الأخري لأن الأمم إذا تقدم بها الاقتصاد ونهضت بها السياسية تبقى لا تتقدم إلا بالبحث والفكر .
نشير إلى أنه وبعد مداخلات كثيرين فى نقاش الكتاب طرحت إشكالية الإسلاميين والديمقراطية على محمد جميل فاقترح إفرادها بحلقة فى الصالون لأنها تحتاج وفيها الكثير مما يقال وهو ما رحب به الولي ولد محمودا متعهدا بذلك
وقد حضر نقاش الكتاب الذي أدار ندوته الدكتور الشيخ سيدي عبد الله كثير من الدكاترة والمثقفين

.jpeg)
.jpg)