
أكد حزب الإنصاف تمسكه الصارم بمضامين رد الأغلبية بخصوص الحوار الوطني، ودعمه الكامل لكافة النقاط الواردة فيه، معلنا استعداده لمواصلة الانخراط الفاعل في المسار التشاوري بما ينسجم مع رؤية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى تعزيز التوافق الوطني وترسيخ دعائم الاستقرار.
جاء ذلك عبر بيان أصدره عقب اجتماع لجنته الدائمة مساء أمس الثلاثاء، بين فيه أنه شارك بجدية ومسؤولية في الاجتماعات التمهيدية للحوار، مشددا على أهمية الحفاظ على مناخ التوافق وتفادي كافة العوامل التي قد تؤدي إلى تعثر هذا المسار لما له من أهمية في تعزيز الوحدة الوطنية ومواجهة التحديات الراهنة.
واستعرضت اللجنة الوضعية السياسية العامة في ظل التحولات الوطنية والدولية، مع التركيز على تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وانعكاساتها المحتملة، حيث أكدت على ضرورة تعزيز التماسك الداخلي بروح من المسؤولية والانضباط، بما يحفظ استقرار البلاد ويعزز قدرتها على مواجهة الأزمات.
وأشاد الحزب بالمقاربة الحكومية في التعامل مع أزمة المحروقات، مثمنا الإجراءات الاجتماعية الموجهة للفئات الهشة، والسياسة المعتمدة في ضبط الأسعار، والتي أبقت على تحمل الدولة للجزء الأكبر من التكلفة، إضافة إلى تبني إجراءات تقشفية في تسيير الشأن العام، بما يضمن التوازن بين حماية القدرة الشرائية والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.
كما شدد على ضرورة التقيد الصارم بالمساطر التنظيمية، خصوصًا فيما يتعلق بمنح التزكيات، معتبرا أن أي خروج عن الأطر المعتمدة يشكل خرقًا للانضباط الحزبي، ويؤثر سلبًا على وحدة وتماسك الحزب.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على التزامه بمواكبة التوجيهات الرئاسية والعمل إلى جانب الحكومة وباقي القوى الوطنية، بما يعزز الاستقرار ويخدم المصلحة العامة، في ظل التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه البلاد.

.jpeg)
.jpg)