
قال الوزير الأول الموريتاني السيد يحي ولد حد أمين إن من وصفهم ببعض المغردين خارج السرب يحاولون التقليل من أهمية التعديلات الدستورية ونشر دعايات كاذبة ضدها، في محاولة يائسة للنيل من المكاسب الكبيرة التي حققها الشعب الموريتاني في السنوات الأخيرة أو التشويش على الجهود التي تبذل لتحقيق المزيد من تلك المكاسب.
وشدد الوزير الأول خلال مهرجان جماهيري بمسقط رأسه مقاطعة جيكني على أن الذين يقفون وراء تلك المحاولات، ليسوا سوى أولئك الذين استولوا في الماضي دون وجه حق، على ثروات البلاد والعباد، في مسعى غريب على قيم المجتمع وثوابته ليضيعوا بذلك وقتا ثمينا ووسائل كبيرة، لو تم استغلالها على النحو المطلوب، لأصبحت موريتانيا في وضع تنموي أفضل بكثير من وضعها الراهن.
وأوضح الوزير الأول أن جهود مكافحة فساد هؤلاء، مكنت من استرجاع الدولة لثروات هامة تم توظيفها في بناء منشآت صحية وتعليمية وخدماتية استفاد منها الكثير من الفقراء والمهمشين في مختلف أنحاء الوطن.
وأكد أن قناعة الشعب الموريتاني بصدق تلك التوجهات وإصراره القوي على مواصلة التجسيد الفعلي لها، ستربك وتشل حركة كل من يسير عكس التيار، لأن الموريتانيين يعتبرون المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار، وسيواصلون تأكيد الحرص عليها والتمسك بها بكل الوسائل المشروعة وعبر صناديق الاقتراع.
وأبرز الوزير الأول حسب الوكالة الرسمية للأنباء أن المتأمل المنصف في هذه التعديلات، لن يجد صعوبة في إدراك ما تنطوي عليه من دلالات وطنية وتنموية تجعلها موضع إجماع كل المواطنين الفخورين بمقاومتهم الوطنية والمتطلعين لغد تنموي أفضل يشارك فيه الجميع.

.jpeg)
.jpg)