
بعثت موريتانيا 7 وحدة من الدرك الوطني إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، في إطار القوات الأممية لحفظ السلام، بهذا البلد الذي يتعرض لأعمال عنف منذ سنوات.
وتتكون الوحدة الجديدة من 140 فردا، بينهم 09 ضباط و28 ضابط صف، موزعين على تشكيل عملياتي وفريق طبي وآخر فني وثالث للوجستيك.
وقد تلقت الوحدة تدريبات مكثفة خلال الأشهر الماضية، على المهام المتمثلة في "عمليات حفظ النظام وحماية الأشخاص والممتلكات وتأمين وحماية مباني الهيئات الأممية والمقرات الحكومية والشخصيات العليا والاستجابة لطلبات الاغاثة والمساعدات الانسانية في بلد مضطرب".
وطالب الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني اللواء محمد فال ولد امعييف عناصر الوحدة ب"المحافظة على المكاسب التي حققتها الوحدات السابقة وبذل الغالي والنفيس من أجل تمثيل الوطن أحسن تمثيل في هذه المهمة الدولية"، وب"التقيد بتعليمات قيادتهم والانسجام مع القوانين المعمول بها تحت مظلة الأمم المتحدة".

.jpeg)
.jpg)