بيرام: النظام يزرع الفتنة والوضع الحقوقي كارثي "مقابلة"

أربعاء, 2016/10/26 - 16:08
رئيس حركة إيرا بيرام ولد اعبيد

انتقد بيرام ولد الداه ولد اعبيد رئيس مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية "إير " ما سماه مغالطات النظام الموريتاني ومحاولته التستر على دوس كرامة الإنسان واسترقاقه والاستهتار بحريته. 

وأضاف ولد اعبيد أن النظام يتجه بموريتانيا إلى طريق العزلة والعقوبات لأن سبعة مقررين أمميين قدموا تقارير واضحة عن موريتانيا مضيفا أن هذه الحالة قلّ أن تقع لدولة إلا وفرضت عليها عقوبات وتعرضت للعزلة.

وتحدث ولد اعبيد عن ما سماها خطة مخابراتية من أعلى هرم في السلطة من أجل شيطنة حركته واجتثاثها بالقوة والبطش، مؤكدا أن كل ذلك سينهار وتنتصر الحركة وتكون هي المآل والمخلص للمجتمع الموريتاني.

ولد اعبيد تطرق في مقابلته مع السراج إلى توظيف الدين في تعبيد الناس وتملك أموالهم وهي أمور الدين منها براء ولا علاقة لها به.

وأكد بيرام أنهم فى إيرا لديهم خطة مضادة لما يريد النظام فعله وستنجح مؤكدا أن كل الموريتانيين بجميع فئاتهم سواسية عنده رغم تمحض حركته للدفاع عن العبيد والعبيد السابقين.

وحيى ولد اعبيد موقف المنتدى الوطني وغيره من أحزاب المعارضة في مقاطعة الحوار وكذلك انسحاب حزب التحالف، قائلا إن ما حدث هو مهزلة لا علاقة لها بالحوار متسائلا عن حوار يتزامن مع اعتقالات الرأي والاستبداد بالحكم وظلم شرائح واسعة من المجتع وتحكم بطانة في كل مفاصل الدولة.

كما تطرقت المقابلة إلى الكثير من مواضيع الساحة وترخيص أحزاب معارضة لحركته فضلا عن مستقبل إيرا مع النظام الحالي واتهامها بمسايرته ودعمه رغم العداء المعلن.

 

لقراءة المقابلة :

 

السراج : تحية طيبة سيادة الرئيس شكرا على الفرصة التي أتحتم لنا لمقابلتكم
غبتم عن موريتانيا منذ إطلاق سراحكم هل من تفسير لطول هذه المدة خاصة أن هناك مشاكل كبيرة قلتم إنكم تفضلون السكوت عنها.
_بيرام  الداه اعبيد  : شكرا جزاكم الله خيرا،
أولا وقبل كل شيء، أنا لم أسكت قط عما يجري في الوطن، لأن وسائل الإسكات التي يستخدمها النظام من سجن وتخويف وإغراء بالمال و المناصب لا تسكتني، ولأن منظمة إيرا ومواقفها وبياناتها تصدر بشكل منتظم مع المستجدات السياسية والحقوقية والاجتماعية في البلد، إما عن طريق بيانات اللجنة الإعلامية لهذه الحركة، وإما عن طريق تصريحات مني شخصيا مكتوبة أو مسموعة أو مرئية تبث عبر وسائل الإعلام الدولية أو الوطنية، وهذا الغياب في نطاق خطة مضادة لخطة النظام المخابراتي الظلامي العنصري الدكتاتوري الموريتاني الذي انتصرت عليه "إيرا" في المعركة والمواجهة المريرة التي فتحها هو بيننا وبينه منذ ميلاد الحركة التي تخللها الكثير من النزالات والمواجهات التي لجأ فيها مهزوما نظام محمد ولد عبد العزيز إلى وسائل التعسف من الحبس والتعذيب والتنكيل والتكفير وحملات الشيطنة وحملات التشويه الفاشلة الكاذبة الزائفة ضمن محاولاته إسكات الحركة واجتثاث التيار الانعتاقي. لكن التيار الانعتاقي لم يعد تيارا حقوقيا صرفا بل بات مكتسحا الأحداث والساحة السياسية والإعلامية داخل البلد و كعبه عال في المحافل و التتويجات الدولية ومعترف به في جميع ربوع العالم كتيار حقوقي هو الرئيسي في إفريقيا والعالم العربي الإسلامي ومنظمتنا تعد من الهيئات الدولية ذائعة الصيت وهي الأكثر تكريما وتتويجا بالميداليات والجوائز والاعترافات الدولية.
تيارنا أيضا تيار جماهيري جارف وطني موريتاني متغلغل في جميع الولايات والمدن الأرياف الموريتانية، هو تيار تجديد ديني، و ثورة ثقافية و انتفاضة أخلاقية ضد كل أشكال الظلم والتزييف ودوس الكرامة الإنسانية.  فآلياته طرح فكري ذو قوة و بصيرة سددنا من خلاله ضربات قاضية ومزلزلة لفكر الظلم وإيديولوجيا الاحتقار والعنصرية وقاتلة لمن يريد تطويع الدين ظلما وعدوانا وتجنيا على الدين الإسلامي والمسلمين من أجل حط المسلمين إلى مرحلة دون الحيوان بداعي  الاستعباد.
هذا التيار في جميع مراحل المواجهة والصدام مع النظام تمسك بالشرعية الوطنية والشرعية الدينية والشرعية الدولية وتمسك بالسلم و النضال من أجل التعددية الاثنية في موريتانيا واحترام الخصوصية الثقافية والبشرية .
تيار حاولت الطغمة الحاكمة في موريتانيا بعد خروجي من السجن  17 مايو 2016 لما شاهدت الانتصار الباهرة الذي تحقق لنا بعون الله و قوته حيث  انتصرت لنا بكل عفوية جماهير غزيرة ملأت الشوارع في جميع المدن، ففزعت السلطة و ارتعدت فرائص رأس النظام الجبان حينها  قرر هذا الأخير  أجتثاث  المنظمة والخطة كان من ضمنها تحييد جميع العناصر التي تسير الحركة فعليا من مستشارين وأعوان في المكتب التنفيذي  فمن خلالهم كانت  تتمدد الحركة وتواصل عملها بنجاعة ، فحسب النظام  أنه من خلال تلك الضربة بإمكانه  اجتثاث التيار الانعتاقي من موريتانيا.
و في خطتهم من بين أمور أخرى لست بصدد سردها الآن لأسباب تكتيكية.
نحن الآن من خلال غيابي عن البلد في نطاق تنفيذ  الخطة المضادة لخطة النظام. فعبوري إلى القارات، ولقاءاتي بالطبقات السياسية والدينية والمدنية ضمن خطتنا المضادة أيضا و كذا مواصلة هذا العمل.
الطريقة التي سأعود بها أنا إلى البلد، لن يقررها إلا الخطة التي لدينا نحن ونحن نعرفها ولسنا مطالبين بسردها للعموم لكننا مواصلون مع النضال وسيتقدم في الداخل والخارج، ومآل النظام كما رأيتم الهزيمة أمامنا.

السراج : نفذت اعتقالات في صفوف "حركة إيرا" في ما عرف بأحداث بوعماتو وصدرت عليهم أحكام بالسجن، ما هو موقفكم من تلك الأحداث؟
_بيرام  الداه اعبيد : كل حدث في موريتانيا تنتج عنه خسارة مادية أو بشرية أو أعطاب أو جروح نحن نأسف عليه ولا نعمل لأجله أبدا ولا نسانده وندينه أيا كان مصدره ، لكن أحداث "بوعماتو" مفبركة من ألفها حتى يائها من طرف الطغمة الحاكمة في البلد، وهم من اختلقها، لم يقاوم أحد الشرطة ولا شرطة أصيبت، كل ذلك كذب، والشرطة هي التي فعلته بأياديها وأيادي مخابراتية مسيرة من طرفها في طبخة معدة من أعلى مستويات السلطة في موريتانيا، معدة من طرف تلك الأدمغة المجرمة التي جنت على موريتانيا وما تزال تجني عليها، ومآلها الفشل، ونحن مآلنا الانتصار.
أحداث بوعماتو حلقة من الخطة التي ذكرت لكم في البداية أنها تولدت في الأدمغة المجرمة التي تسير موريتانيا بعد خروجنا من السجن في 17 مايو على يد الجماهير، يظنون أنهم يمكن أن يوقفوا مسارنا السياسي بهذه الاعتقالات الواسعة وترحيل المعتقلين إلى سجن "روباين آيسلاند" إفريقيا الغربية الذي يذكرناب " روباين آيسلاند " الذي رحلت إليه السلطات الجنوب إفريقية " نيلسون مانديلا " وجميع الأطر المحيطين به.
أبشر نظام " الآبارت_هايد " العنصري في موريتانيا الذي يقوده " بيت  بوتا " محمد ولد عبد العزيز والذين رحلوا معتقلي إيرا إلى " روباين_آيسلاند" جديد في ألاك أن إيرا جناح حقيقي ونسخة طبق الأصل من المؤتمر الوطني الإفريقي في غرب إفريقيا وفي موريتانيا بحد الذات، وأن من نزالنا ونضالنا ومواجهتنا معهم أنهم سيهزمون وننتصر ونبني موريتانيا متعددة الأعراق بغض النظر عن اللغة أو العرق أو الأصل الاجتماعي وأننا سننتصر وأنهم سيهزمون.

السراج: شهدت إيرا انسحابات كبيرة مثل نائب الرئيس السعد ولد لوليد الذي وصفكم بأبشع الأوصاف مثل العمل مع النظام والترشح والتحرك بأمواله، كيف تردون؟

بيرام الداه اعبيد : إيرا لم تشهد انسحابات كبيرة ولا صغيرة، هذا تطبيل الإعلام العنصري المخابراتي، الإعلام المنحاز، الإعلام الذي يبحث هو ومن يحركونه من جماعات تمتهن الفوقية والعنصرية والتزوير والتضليل والتدليس في أوساط حانقة وحاقدة على إيرا ورئيسها وقياداتها، لأننا كنا و مازلنا ممانعين ضد أي تبعية أو أي استلام أو أي لين أمام ماكنة وأجهزة ودعيات التخويف ومحاولات الإغراء ومحاولات الرشوة ومحاولات الثني.
نحن كنا رافضين وما زلنا رافضين ومقاومين وممانعين ومصممين، نقول ما نقول وليس لنا في الحق لومة لائم ولا نخاف إلا الله تبارك وتعالى، سنندد كما كنا نندد ضد العبودية وضد العنصرية وضد الزور والكذب وتزييف الدين والدنيا، الذي تمتهنه اوساط اليمين أقصى العنصرية والاستبداد الظلامية  الموريتانية المتمثل في محمد ولد عبد العزيز والمتمثل في بعض الأوساط الأخري الموريتانية التي ديدنها الظلم والدعاية بالباطل، هؤلاء لما لم يجدوا ما يضعفون به "إيرا" أصبحوا يكذبون ويختلقون ويقولون إن إيرا تشهد انسحابات.
إيرا لم تشهد أي انسحابات بل بين الفينة والأخرى يغادر أحد من إيرا، وأنا شخصيا لا أرد على الذين يغادرون إيرا، وأرجو لهم الخير وأن يجدوا ما يريدون ويبحثون من خلال  مغادرتها و  (الصحة البارد )، لا يهمنا ما يقولون لنا وليس لنا عليهم أي رد لأننا لا نرد إلا على النظام العنصري الذي نكافح ونرد فقط على كبار رموزه دون النزول إلى الصف الثاني ولا الثالث و لا الطوابير الأخرى الخامسة والسابعة لن نرد عليها أبدا.
ليس ثمة أية اتهامات خطيرة تطالنا لنرد عليها أو تستدعي منا أن نجيبها، ردنا فقط بأدائنا في النضال وفي السجون وفي الميدان وأدائنا أمام ماكنة التنكيل وأدائنا أمام امتحان الصبر على الجوع والعطش وانعدام العمل والمال و الجلد في وجه العداوات المتعددة وتآكل الظلمة علينا من كل جانب.
ردنا هو الصبر والصمود دون اللجوء إلى عمل مخل، ولا نؤخذ خائنين ولا متراجعين ولا بائعين ولا متذبذبين ولا متناقضين، لأن أبناءنا يراقبوننا وأفراد أسرنا والمواطنين الموريتانيين والرأي الدولي ولدينا ما نحذر عليه.
لن تعرفنا موريتانيا إلا بما عرفتنا به، لم نشكر رئيسا قط، ولم نعط وظيفة قط، ولا استسلمنا للخوف قط، وما عرفتنا عليه الناس هو الذي ستعرفنا عليه، وأطلب منكم أنتم الصحافة الخيرة أن تنجزوا أنتم تحاليلكم وتنظروا منذ بدايتنا، هل فعلنا غير هذا، وأعتقد أن العداوة والحنق والاستهداف الذي يتعمد النظام في حقنا يتنافى مع كل تحالف معه، أنتم أصحاب العقول ويجب أن تعملوا عقولكم، وهذا ما لدي في هذه النقطة

السراج : رخصت أحزاب كانت على صلة مباشرة ب "إيرا" مثل الحزب الذي يقوده السعد ولد لوليد أو معارضة لإيرا مثل حزب نداء الوطن لرئيسه داود ولد أحمد عيشه ورُفِضتم أنتم، ويقول البعض إن النظام يرخص لكل الأحزاب الحقوقية مثل التحالف والوئام وحزب السعد لكن إيرا بسبب تطرفها لا يريد ترخيصها، كيف ترون ذلك؟

بيرام الداه اعبيد : ليس ثمة مجال للمقارنة بين منظمة إيرا و ما ذكرتم من أحزاب رغم وجوب الاحترام والتقدير لكل القائمين والمنخرطين في هذه الأحزاب و عدم وجاهة المقارنة يكمن في أن توجس الخوف و القلق الذي بعثته إيرا في نفس النظام القائم الموريتاني و الأوساط المتحكمة في النفوذ والأرزاق والدين والدنيا في هذا البلد لم يسبق له مثيل . فالنظام الموريتاني و المجموعات المتغلبة في البلد يكنان عداوات جذرية و مستميتة لإيرا و رئيسها دون غيرهما من التنظيمات و القادة الموريتانيين. الأحزاب التي رخصت والأحزاب العنصرية الكثيرة التي كانت مرخصة كالحزب الحاكم و غيره، أحزاب عنصرية عنصرية دفينة خطيرة، لأن أولئك الذين في الحزب الحاكم وفي الموالاة أناس لهم سبق في الإبادات العرقية ورملوا النساء ويتموا الأطفال وقبروا المواطنين الموريتانيين أحياء ذنبهم الوحيد أنهم بولار، سونينكى، ولوف، بومبارى.
هذه الأحزاب ساستها  ملطخون بدماء ضحايا العنصرية، فما ذنب هذا "آفكيريش ,,,, " الذي تنادونه ولد أحمد عيشه كي يخص بوصف العنصري دون عتاة العنصريين المقترفين لجرائم عنصرية بشعة، ماذا لديه للعنصرية؟ لا حول له ولا قوة، ليس لديه شيء ولا يمكنه فعله. الوحيد المخول له فعل شيء هو الناس الذين لديهم الدولة يكرسون بها العنصرية، الذين قبروا الناس أحياء في " إنال - لعكيلات - تكنت-  نواذيبو " وفي كل مكان، و اشتثوهم  من الجيش ومن الأسلاك الإدارية والأمنية في الدولة كلها تصفية عنصرية واغتصبوا نساءهم وغصبوا أراضيهم وهجروهم عنوة إلى السينغال و مالي. هم نفسهم العنصريون الجاثمون على مقدرات الدولة الموريتانية وخيراتها والمنفردون بصفة عنصرية بالنفوذ في البلد والجائلين بصفة فاحشة وقحة و مستفزة بين أكثرية الشعب الموريتاني المتمثلة في قومية الحراطين العريضة و الكادحة و الصبورة و ولوجها لحق الحرية والمساواة والمواطنة و العيش الكريم و ما يصاحبه من تمدرس و توظيف و ثروة وطنية. 
القول إن السعد ولد لوليد عنصري وإن ولد أحمد عيشة عنصري تمويه و تضليل المراد به التغطية على عنصرية الدولة و المجموعات المتحكمة فيها الممتهنة للممارسات العنصرية ضد الطبقات العريضة من الشعب الموريتاني بدواع اللون و العرق و الطبقة الاجتماعية.  نحن  نتصدى  للذين لديهم الدولة ويمكنهم التصرف بها ولديهم المحاكم والجيش والاقتصاد ليكرسوا بها مجتمعة  العنصرية و العبودية ، و مع كل هذا تحاول العصابات المتحكمة كما قلنا سالفا أن تستخدم الدعايات الاستخباراتية المغرضة و وسائل الإعلام العميلة أن تفبرك أغوالا من شخص أو اثنين  لا مركز لهم و لا تأثير في ميكانيزما و قرارات الحكامة العنصرية التي يرزح تحتها البلد. على من ينطلي هذا؟ 
يمكن أن ينطلي على بعض  الناس ناقصة الاضطلاع أو التطلع  لكن ليس لذلك أن ينطلي على بيرام  لأن بيرام  يميز من العنصري، ومن عنصريته يمكن أن تشكل خطرا على موريتانيا. ولو كان افتراضا أن من تدعون عنصريتهم هم كذلك لكنهم لا يشكلون خطرا على موريتانيا كأي |أمريكي أو سعودي أو صيني عنصري، فهي جريمة  شأنه فيها  شأن أي مواطن اغترف جريمة يعاقب عليها القانون فتنزل به العقوبة.
لا يمكن أن يضللني أحد، ليست لدي مشكلة مع تشريع أي حزب، لكن المعروف أن  الأحزاب الموجودة  غالبها  عنصري و الدولة عنصرية و  ولديها رصيد من الجرائم العنصرية، و خطاب و ممارسات عنصرية. العنصريون هم الذين يمسكون الدولة ويواجهون الحراطين ويكرسون العبودية ينظرون ويخططون لإبادة الحراطين؛ السلطات السياسية والأمنية والدينية في البلد هي من  يخطط لإبادة الحراطين، لأن  منظمة " إيرا " نشرت فيهم الوعي و الاباء و رفض الاستكانة للقهر لكن بوسائل شرعية و سلمية.  
ونحن كالمؤتمر الوطني الإفريقي حركة نيلسون مانديلا تحت حكم ابرتايد البيض في جنوب افريقيا الذي أمضى 80 سنة شرعت خلالها أحزاب عنصرية وأحزاب عميلة للنظام العنصري و في آخر المطاف نال المؤتمر الوطني الأفريقي شرعيته بالنضال و التضحيات وطول النفس وهذه ستكون خاتمة إيرا بإذن الله و قوته وهي خاتمة مسك و انتصار كسلفها و صنوها المؤتمر الوطني الأفريقي.

السراج: نظم حوار وطني شامل في الفترة الأخيرة حضرته أحزاب معارضة وشخصيات مستقلة انسحب منه التحالف الشعبي التقدمي لتمثل المعارضة في التوقيع بحزب الوئام، ما موقفكم كحركة وهل دعيتم له؟

بيرام  الداه اعبيد: هذه الأجندة الأحادية العزيزية ليست لدينا أية مشاركة فيها نحن معنيون بالكفاح من أجل تغيير جذري فى هذا البلد يمكن الناس التي كانت فى هامش الانسانية والمجتمع من العبيد والعبيد السابقين من الحصول على مواطنتهم وأن يصيروا مواطنين كاملي المواطنة و نعمل على وقف و تحييد الموروث الإجرامي الخطير الممارس ضد بعض فئات الشعب من طرف الدولة و تصفيته تصفية سلمية و  قانونية وأن تكون المؤسسات الديمقراطية حقيقية ليست  مصممة على هوى شخص وممكنة من أشخاص يأتمرون بأوامر مستبد مثل هيئات  القضاء والشرطة،  وجميع مؤسسات الجمهورية لا يمكن أن تكون لها قيمة فى ظل الإملاء الذي يقوم به الدكتاتور لصالحه والطغمة التي معه.
و ما يقام به بعيد كل البعد من رأينا  و رضانا ومشاركتنا و بعيد من أن نعطيه مسحة تشريعية فهذه مهزلة لإذلال الشعب وانتهاك قوانينه المراد منها إعادة إنتاج حكم الدكتاتور عن طريقه شخصه هو أو عن طريق تقديمه في المأمورية المقبلة لأحد دماه أو زبانيته.

السراج: من مخرجات هذا الحوار انتخابات نيابية وبلدية مبكرة هل ستشاركون فيها.؟

بيرام  الداه  اعبيد: كما قلت لك ما تسمونه حوارا نحن لا نسميه حوارا فأموره واضحة لنا مثل أي شخص لا يتعمد العمى  او المجاملة , فهو محاولة التفاف على الدستور ومحظوراته والالتفاف على إرادة الشعب ولي رقاب ّ القوانين الدستورية و كسرها  وتجاوزها لصالح أجندة اليمين العنصري الظلامي الاستعبادي الفاسد الذي يحكم موريتانيا وعلى رأسه الحاكم المستبد لموريتانيا محمد ولد عبد العزيز 
هذا ليس حوارا فالحوار لا يتم فى جو مصادرة الحريات ولا اكتظاظ السجون بسجناء الراي ولا في ظل النهب السافر لأموال الدولة ولا الثراء الفاحش للطغمة الحاكمة ولا في ظل تزييف وتزوير ومحاولة تشويه أحزاب المعارضة وأشخاصها
هذا ليس حوارا ولم ندع له ولو دعينا لما أجبنا 
لسنا فيه ولسنا معنيين به فهو حلقة من حلقات اضطهاد الشعب وتزييف الحقائق وتمرير الكذب والزور .

السراج:  ماهي علاقتكم بالطيف المعارض فى موريتانيا حيث لوحظ قيام بعض قيادات الأحزاب بزيارتكم بعد أطلاق سراحكم بينما لم تزركم أخرى معارضة مثل التحالف والوئام ماهي علاقتكم عموما بالطيف المعارض والأغلبية فى موريتانيا؟

بيرام  الداه  اعبيد: لقد شرفتنا زيارات و مواساة مواطنين عاديين و ممثلي دول و رأساء منظمات و أحزاب موريتانية عند خروجنا من السجن و من غاب في هذه المناسبة من أشخاص عاديين و ممثلي دول و رأساء أحزاب و منظمات موريتانية نأخذ له العذر منا و إلينا. و علاقتنا بالطيف المعارض والمنتدى بالأخص وبأحزاب أخري غير المنتدى  علاقات شراكة فى هم  الوطن و ود في العلاقات الإنسانية؛ مع أن كلا منا لديه هموم يعطيها خصوصية والهم الأساسي عندنا إزاحة خطر الانفجار المحدق بالدولة عن طريق الحكامة غير الرشيدة والفاسدة حكامة التفرقة بين الموريتانيين  والتي يمتهنها رأس النظام محمد ولد عبد العزيز حيث يدعو أعيانا من الوولف والبولار والسونونكي ويقول لهم أنا آخر رئيس من مجموعة " البيظان " وبعدي سيحكم " لحراطين " الذين  قتلوكم وأخذوا أموالكم وسكنوا دوركم وقصوركم وأبادوكم سنة 1989 وأنا هو صمام الأمان لكم وأحذركم من إيرا وبيرام  ثم يدعو البيظان ويحذرهم من اتحاد لحراطين والزنوج الذي بوعده يتجسد في حركة ايرا  ويقول لهم إن هناك اتحادا بين الحراطين و الزنوج  وسيقتلوكم   وأنا هو صمام أمانكم ثم يدعو من يستخدم من لحراطين ليبلغوا  غيرهم بخطورة الزنوج على لحراطين و أن الزنوج يقتاتون على حساب لحراطين عند المنظمات الدولية ا وهذه دعاية خطيرة مارسها النظام
خلال أحداث "ادباي بوعماتو"المفبركة من  النظام حيث مرر ازلامه إن ايرانيا لحراطين حسب وصفه هو  ليست لديها مشكلة لكن عندما دخلت عليهم افلام و هي الدولار حسب وصفه هو  قاموا بالعنف ومع ذلك يستقبل رأس النظام المنافق قادة افلام ويشاركهم فى الحوار في احتقار سافر للرأي العام الذي صدعت رؤوسهم دعاية النظام خلال الأشهر الماضية حول خطورة منظمة افلام . فكيف لكم أن تصدقوا من  يطارد و يعذب و يسجن من يعتبرهم  مندسي افلام  فى " إيرا " و هو في نفس الوقت  يستقبل القيمين على النسخة الأصلية الراعية حسب دعايته لهذا الاندساس الخطير و مراميه التي هي اخطر حسب تهويل و ارجاف الحملة المخابراتية العزيزية الفاسقة التي رافقت صنع مسرحية ادباي بوعماتو .  فهاهي افلام  التي انا شخصيا ليس لي عليها اي ماخذ و لا اصدق الاراجيف التي نسجت عليها المخابرات حتى الان . فها هي شريك علني و حليف محتمل يحاول النظام العزيزي الافاك  كسب ودها نهارا جهارا و بنفس الاستماتة التي شيطنها بها خلال الاشهر الماضية . وعلى الموريتانيين أن يعرفو أن هذا النظام تزويره وتدليسه واضح ومكشوف لكل من له أبسط بصيرة لكن البصيرة أيها المسلمون منة تحتاج التوفيق من الله تبارك و تعالى.
و رغم خصوصيتنا فنحن حركة معارضة وأثمن من هذا المنبر أداء الرفض الذي قام به المنتدي وأحزاب أخري من غيره وأثمن نباهة أحزاب شاركت مثل حزب التحالف الشعبي التقدمي وأحزاب أخري هناك لم تقبل أن تكون لعبة فى أيدي الرجل وزبانيته فقد ابانت هذه الأحزاب عن نضج كبير رغم خلافهم مع المعارضة الأخري ما أوضح أن الرجل بلا مصداقية حيث حاور رأسه ونفسه و فشل في تمرير الخطة الف بفتح الدستور و إعادة كتابته على مقاسه و بإعلانه المرتبك و الزائف عن عدوله عن ما كان يضمره في موضوع المأمورية الثالثة عن بدء الخطة باء لفرض دمية يملك رقبتها كرئيس مثلا الموريتانيين فؤهيب بالموريتانين شعبا و أفرادا و منظمات و أحزاب و موالات و معارضة و عسكر و مدنيين ان يتصالحوا و يصدفوا و ينهضوا في وجه الطغيان الجارف و الجاهل الذي يتهدد السلم الوطني و تماسكه و بقائه

 .
السراج:  يري البعض أن إيرا ركزت على البحث عن المستعبدين فى موريتانيا أصلا ولكن عندما فتحت محاكم استرقاق لم تعودوا بتلك الحماسة  لهذه الأمور 

بيرام الداه اعبيد: ما يتشدق به ولد عبد العزيز وبعض زبانيته لا يعيره أحد أي اهتمام فى الداخل ولا فى الخارج   
نحن ركزنا ولا زلنانركز على موريتانيا فموريتانيا فيها ظلم وانتهاك لحقوق الإنسان على جميع المستويات وتطال جميع الشرائح والفئات إلا أن فئة لحراطين تمارس عليها ممارسة الاسترقاق بأشكالها البشعة والجاهلية واللادينية والتي يربطها بعض الناس بالدين ويأسلمونها ويقولون إن تلك الكنانيش الظالمة والمظلمة التي تبيح انتهاك أعراض المسلمين والسطو على المال وإشاعة الفاحشة فى المسلمات لها علاقة بمالك ابن أنس ويقولون إنها كتب وقوانين مالكية ورغم كذب المتقولين من موريتانيا فقهاءا وحكومة وكتابا ومرجفين فإن تلك الكنانيش المظلمة اللادينية اللاإسلامية اللامالكية نحن لم ننسبهاقط للدين ولا لمالك لأننا ننزه مالكا ابن أنس إمام دار الهجرة من أن ينسب إليه هذا النوع من الجرأة على حرمات الله 
  ليقولوا هم ما يقولون  لكنهم لم يجمع إي منهم حتى مهما كان علمه أو فقهه أمره و يقول لنا ما تنظرون على كتبنا من استحلال أموال و أعراض لحراطين  و اغتصاب نسائهم و بيعهم و قهرهم و اذلالهم و اخصاءهم هو مباح من طرف الكتاب او السنة او جماعة التابعين او تابعيهم بل يكتفون بما يريدونه من قال خليل او قال جدي او قال أبي او ثبت إلى غير ذلك مما ليس له وزن أمام صريح الكتاب و السنة الذي يحفظ للمسلمين دماؤهم و أموالهم و أعراضهم و حقوقهم مع التغليظ و التشديد و الوعيد المخالفين لذلك.

نقول إن لحراطين خصصت لهم تلك الجرائم ونحن مصممون على تحييدها عنهم وعن جميع فئات المجتمع. 
العبيد وجدناهم عند محيط الرئيس نفسه وعند القضاة والوزراء والإداريين ورجال الأعمال و لا أقول كل الناس ولكن أغلبهم وخاصة أهل المال في المدن   فما بالك بالأرياف
من يقول إننا لم نجد جرائم  استعباد او انه لم يجدها هو ز لم يساكنها فهو كاذب نحن وجدناها في كل مكان و زمان لكن الدولة عندها ماكينة قمع وتزوير وتضليل ولا تكافح بها إلا الحقوقيين المناضلين ضد العبودية . 
إذا كنتم أنتم فى موريتانيا تقولون إن العبودية غير موجودة فأنتم تضحكون على أنفسكم لأن سبعة مقررين من الأمم المتحدة منذ اربعة أيام فقط كتبوا تقريرا يندد  موريتانيا لم يكتب قط عن دولة إلا وقدمت لمجلس الأمن وطالتها العزلة وطالتها العقوبات وعلى الموريتانيين ان يستفيقوا ويعرفوا أن ولد عبد العزيز يسلك بهم هذا الطريق طريق العزلة والخسارة 
المقررون الذين زاروا موريتانيا كلهم قالوا هذا الكلام وليس ما  قالته الصحافة الرسمية وتلك الحرة والتي هي أكثر رسمية  وأكثر تزويرا من الرسمية لأنها لا تقول إلا ما يريده النظام أنهم مرتاحون للوضع فى موريتانيا وصفقت لذلك وهذا كذب وتزوير ممثلي الدولة الذين يستقبلونهم تماما كتزويرهم في جنيف التي يهزمون فىها من طرف " إيرا " وبعض المنظمات الأخري ثم يعودون الى نواكشوط ويقومون بمسيرة بالسيارات داخل العاصمة وكأنهم منتصرون وهذا كذب
جميع المنظمات الدولية قالت إن العبودية موجودة وأن قوانينها التي سنت هي للإستهلاك الخارجي فقط وأن ضباط الشرطة القضائية والقضاة يرفضون تطبيق القانون والدولة تحمي المجرمين وتطارد مناضلي حقوق الإنسان 
فالمجتمع الدولي لا يتعامل مع اتهامات الدولة لنا بالإجرام ويعرف أنها محض كذب وكذلك امن هم داخل ا مثل الوزراء والضباط والقضاة فكلهم يريد قوت يومه فقط والأمر أصبح مكشوفا وواضحا الدولية قالت إن العبودية موجودة وأن قوانينها التي سنت هي للإستهلاك الخارجي فقط وأن ضباط الشرطة القضائية والقضاة يرفضون تطبيق القانون والدولة تحمي المجرمين وتطارد مناضلي حقوق الإنسان 
فالمجتمع الدولي لا يتعامل مع اتهامات الدولة لنا بالإجرام ويعرف أنها محض كذب وكذلك امن هم داخل ا مثل الوزراء والضباط والقضاة فكلهم يريد قوت يومه فقط والأمر أصبح مكشوفا وواضحا

السراج شكرا جزيلا

بيرام الداه اعبيد شكرا جزيلا لكم أنتم

 

تابعونا

إعلانات