جوانب من تعامل السيارات مع مسيرة المعارضة أمس "صور"

أحد, 2016/10/30 - 11:39

تعرف المنطقة التي انطلقت منها مسيرة المعارضة أمس السبت 29 أكتوبر بالزحمة المرورية الشديدة خصوصا في الموعد الذي انطلقت فيه المسيرة، وهو ساعات المساء.

شرطة "أمن الطرق" انسحبت بشكل مبكر من منطقة ملتقى طرق BMD حيث تنطلق المسيرة في محورها الأكثر تعرضا للزحمة؛ محور ملتقى طرق BMD _ ملتقى طرق العيادة المجمعة "اكلينك" _ ملتقى طرق زبيدة حيث تلتقي مع المحور القادم من "مدريد".

ورغم انسحاب سيارات أمن الطرق وعناصرها بعد مفاوضة لم تدم طويلا إلا أن المتظاهرين المناوئين لتعديل الدستور ولنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز تعاملوا بما يبدو وكأنه تفاهم مع هذه السيارات.

العشرات من السيارات حاولت الاستدارة والعودة إلى أدراجها بغية إفساح الطريق للمشاركين في المسيرة الغاضبين من تغيير النشيد والعلم ومن اعتقال سجناء الرأي من حركة 25 فبراير ومبادرة "إيرا" والتي رفعت صور معتقليها.

عبرت المسيرة وسط زحام مروري شديد في الطريق من BMD إلى العيادة المجمعة في تعاون واضح مع أصحاب السيارات، لتكمل طريقها حتى التحامها بالمحور الثاني بسلاسة حيث كانت الجموع القادمة من مدريد تساهم في ذلك وإن عن غير قصد، حيث سدوا الطريق أمام السيارات القادمة من الشرق التي تسهم في العادة في الزحمة التي تبلغ ذروتها شرق اكلينك وتبلغ تلك الذروة في ذلك الوقت.

الأمن المروري كان غائبا إلى حد كبير طوال المسيرة، خلى عدد قليل من أفراد "التجمع العام لأمن الطرق" ربما كان سيؤدي عدم توقيفهم لأي سيارة إلى تصادم بين أصحاب السيارات والمشاركين في المسيرة، بيد أن الطرفين التزما بضبط النفس وعبرت المسيرة دون أن يلحق الضرر بأحد.

الشرطة الوطنية وشرطة مكافحة الشغب رابطت على عدة نقاط من المسيرة، منها بالقرب من ملتقى طرق "بي أم دي" المذكور: حافلة ودراجة رباعية الدفع وأفراد قلائل، كما كانت هناك بضع سيارات على محور مدريد، إلا أن الجزء الأكبر من هذا الحضور الأمني الضعيف كان بالقرب من عمارة "آفاركو" بالقرب من تجمهر الحشود الغفيرة التي غصت بها الشوارع المحاذية لعمارة اسنيم قيد الإنشاء ومجمع وزارة الثقافة الذي يضم المتحف والمكتبة الوطنية ومرافق أخرى.

عند الانطلاقة
الزحمة في ذروتها وأصحاب السيارات يحاولون التراجع وفتح الطريق
عند اكلينك بعد فتح الطريق

تابعونا

إعلانات