تظاهر العشرات من أصحاب سيارات النقل فى مدينة بوتلميت بعد مصادرة سيارتين من طرف رجال الأمن بحجة وجود ركاب يحملون مخدرات فيهما.
وقد تجمع العشرات من أصحاب السيارات ورفضوا الذهاب إلى نواكشوط قائلين إن سائق السيارة ليست لديه خبرة في التفتيش ولا يعرف المخدرات وأنه من الظلم تحميله ذنب راكب يحمل في حقيبته أو في مكان ما من جسمه بعض المخدرات.
وقال المتظاهرون إن أحد السائقين ركب معه عسكري بلباسه الكامل وعند المرور بالتفتيش وجدوه يحمل بعض المخدرات وأنه تمت مصادرة السيارة حتى اللحظة دون أي أمل في استعادتها.
وقد قال المفوض وحاكم المقاطعة خلال لقاء بالمتظاهرين إن هذا القانون لا يزال ساري المفعول حتى اللحظة وأنه عليهم تنظيم وقفة أكبر حتى تحس السلطات وتراجع القرار.
ويُظهر الكثير من أصحاب سيارات النقل ومالكي السيارات امتعاضهم من طريقة فرض معرفة المخدرات على من لم يأخذ فيها أي دورة ولم يتكون تكوينا عسكريا حتى.
وكان العشرات من أصحاب شركات النقل التي تملك باصات قد تظاهروا بسبب قرار المصادرة نفسه قائلين إنهم مستعدون لتحمل تكاليف مفتش عند نقطة الانطلاق لمعرفة ما يحمله كل سائق ولكنهم ضد أن يتحمل السائق مسؤولية معرفة من يحمل ومن هو غير معني بها.
وكانت السلطات أصدرت قرارا تتم بموجبه مصادرة أي سيارة تحمل مخدرات لتتقاسمها الضرائب ومكافحة المخدرات والوحدة التي فتشتها.
موقع بوتلميت اليوم

.jpeg)
.jpg)