
نظمت جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم مساء الأربعاء إفطارها الرمضاني السنوي بنواكشوط، بحضور عدد من العلماء والمشايخ والدعاة في موريتانيا.
وقال الأمين العام للجمعية الشيخ الدكتور شيخنا سيدي الحاج إن اللقاء يهدف إلى تعزيز معاني الأخوة وتوطيد الروابط بين العاملين في مجال الدعوة، مؤكداً أن دور العلماء يتمثل في ترسيخ قيم الوسطية وحماية ثوابت المجتمع.
وتخللت الإفطار كلمات لعدد من المشايخ، ركزت على أهمية تكاتف جهود الدعاة لترسيخ الهوية الإسلامية وتعزيز تماسك المجتمع، كما ألقى محمد الحسن ولد الددو كلمة شدد فيها على التمسك بالكتاب والسنة وتعزيز روح الأخوة.
كما تحدث ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في موريتانيا محمد صبحي أبو صقر عن الدروس المستفادة من أحداث غزة، مثمناً جهود الجمعية في العمل الدعوي.
وحضر الإفطار عشرات العلماء والدعاة من مختلف الفاعلين في الساحة الإسلامية بموريتانيا.


.jpeg)
.jpg)