قال مؤبنون للرئيس العراقي الأسبق صدام حسين إن وفاته كانت مدرسة في التصوف حيث كان يرى مصيره بين عينيه مقبلا غير مدبر ولا خائف، ومستقبلا المقصلة بنطق الشهادتين.
وقالت المتحدثة باسم شبكة الصحفيات الموريتانيات في أمسية ل"ماجدات شنقيط" بمناسبة الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس صدام حسين: إن وفاة صدام فضلا عن كونها وفاة رجل عظيم خدم قضايا الأمة وقضية فلسطين وأسدى معروفه إلى موريتانيا فإنها مع كل ذلك مدرسة في التصوف الديني.
من جهته أكد المتحدث باسم "الجماهير" خلال الأمسية أن الشعب الموريتاني ظل وسيظل وفيا للشهيد صدام حسين، مؤكدا أن صدام حسين راح ضحية لتكالب الأعداء من الأمريكان والصفويين وحتى من إخوته، وأن أمريكا ظنت أنها بتصفيته ستصفي روح العزة من الأمة العربية، لكن ووجهت بآخرين كعزت الدوري وغيره، مشيرا إلى أن كل الأراضي العربية في العراق والأحواز وفلسطين ستتحرر من قبضة الصفويين والصهاينة.
وتحدث خلال الأمسية عدد من المدونين والصحفيين كالمدون محمد الأمين سيدي مولود الذي تحدث عن ما قدمه صدام لموريتانيا من دعم للتعليم وبناء للمستشفيات وتسليح للجيش وتأسيس للتلفزة، محيلا الجميع إضافة إلى ذلك للمقارنة بين الأمة في عهد صدام والأمة فيما بعده لتبرز لهم جلية مكانته وتأثيره.
ومن بين من تحدثوا المدون جعفر محمود الذي ذكر أن صدام حسين من أكثر الشخصيات المجمع على احترامها بين الأمة بكافة تياراتها السياسية والفكرية، كما تحدث المدون حبيب الله ولد أحمد عن عزة صدام وانتمائه إلى سجل الكبار الذين عرفوا في تاريخ الفتوحات الإسلامية متمثلا ببعض الصحابة والتابعين وقادة الفتوحات.
وقد تخلل الأمسية بعض الإلقاءات الشعرية بصنفي الشعر الشعبي والفصيح، كما حضرها ساسة وإعلاميون أبرزهم صالح ولد حننا رئيس حزب "حاتم" المعارض في موريتانيا.

.jpeg)
.jpg)