|
السبت, 03 مايو 2014 13:13 |
|
يتعرّض الرأي العام الموريتاني والدّولي لقصف إعلامي شديد يُرَوِّجُ زَيْفا لإرادة مزعومة لدى النّظام في التّشاور مع القوي السياسية والمدنية المؤثّرة في البلاد بخصوص الانتخابات الرئاسيّة القادمة. ويدّعي زورا بأنّ المُنْتدى هو من يُعرْقلُ الحوار ويرْفُضُ الوفاق. ما هي الحقيقة؟ وما ذا جرى؟ وكيْف جرى؟ وما الذي يُخطّط له النظام؟ وماذا ينتظر الساحة الوطنية في الأسابيع القليلة القادمة؟؟؟
|
|
التفاصيل
|