|
الثلاثاء, 18 مارس 2014 15:11 |
|
بينما يتساءل الكل حول مستقبل موريتانيا، اليوم وقد جاءت أحداث الشغب الأخيرة لتـُـكـَـدّر صفوَ الحوار حول الانتخابات الرئاسية لسنة 2014، فإن مساهمتي (أو كما أرجو) في تبادل وجهات النظر حول الوضع السياسي للبلاد وحول مستقبلها، تبدو لي واردة، خاصة أن الأنظار، في الغالب الأعم، وفي ظروف مماثلة، كثيرا ما تركز على شخصي المتواضع؛ تارة لتبرئتي وتارة بغية سحقي، لأكون كبش فداء ما كان أبدا لتـُـخطئه الضربات المتتالية.
|
|
التفاصيل
|