|
الأحد, 17 نوفمبر 2013 22:32 |
|
عديدة هي أساليب المستبدين في خداع الشعوب, وعديدون هم من يعتاشون من غباء الشعوب السياسي, وليست موريتانيا بدعا من تلك الدول. فقد نالت حظها الأوفى من الخداع وهي الخمسينية التى مازالت تحبو كالطفل الخديج الذي تجاوزه الأقران ’ تتلمس خطاها بين الأمم’ لا لتصبح دولة متقدمة بل لتتجاوز مرحلة التأسيس’ فلم تتفق الأنظمة المتعاقبة اتفاقها على شئ اتفاقها على الخداع المستمر لشعب منهك لا يملك من القوت ولا من القوة ما يمكنه من كنس المنظومة الاستبدادية المتضخمة شحما ولحما وعظما ومنخرا ونابا ومخلبا’ فأنى له مقاومتها وهو العليل النحيل القانع المعتر البائس الفقير, وسوس الفساد مازال ينحت جسمه حتى وصل إلى تجاويف العظام الفارغة.
|
|
التفاصيل
|