|
الثلاثاء, 09 أكتوبر 2012 15:44 |
|

تقترب مالي من ان تدخل المنطقة في أتون حرب مستعرة، استكملت كل شروطها، ولم يعد التراجع عنها بالأمر الهين ذلك أن حكومة مالي تعيش أزمة داخلية خانقة منذ انقلاب 22 من مارس من هذا العام، فد سقط شمالها ذي الغالبية الأزوادية والعربية في أيدي متمرين كانوا ينتظرون منذ وقت طويل لحظة الهجوم المباغت للسيطرة على الوطن المسلوب، وساعدهم على ذلك سقوط نظام القذافي الذي كان يحتضن معظم الفصائل المتمردة ، فر أولئك المجندون بأسلحتكم وعتادهم ودخلوا بها موطنهم الأصلي في أزواد بشمال مالي، ودخلوا معارك وقتها ضد القوات المالية انتهت في الأخير بطرد هذه الأخيرة وإجلائها من أقاليم أزواد. |
|
التفاصيل
|