|
الخميس, 31 مايو 2012 16:41 |
|
علم موقع السراج الإخباري من مصادر مطلعة أن الرئيس الموريتاني الجنرال محمد ولد عبدالعزيز وضع اللمسات الأخيرة على خطة أمنية أقترحتها إدارة أمن الدولة وتقضي باستهداف أمني واسع لحزب تواصل وعدد من قيادات وبرلمانيي منسقية المعارضة الديمقراطية، وذلك في محاولة من الجهات الأمنية لوأد مرحلة جديدة من التصعيد تخطط المنسقية للانطلاق فيها مستفيدة من تجربة الأشهر الأخيرة
وبحسب المصادر فإن عملية الاستهداف تأتي بناء على تقارير وتحليلات قامت بها الجهات الأمنية لأداء منسقية المعارضة خلال الفترة الماضية، وتوصلت على أساسها لخلاصة مفادها أن مستوى الجدية والفعالية والتنسيق والثقة بين عدد من قيادات الأحزاب بلغ مستويات غير مسبوقة، وأن إصرارالمنسقية على العمل الاحتجاجي رغم القمع يدل على أنه لابد من تغيير المقاربة والتوجه إلى مقاربة أكثر صرامة وخاصة في مواجهة تواصل وبعض القيادات الراديكالية في بقية الأحزاب الأخرى. وتؤكد مصادر السراج أن الخطة تؤكد بصفة خاصة على استهداف النائبين البرلمانيين يعقوب ولد أمين والسالك ولد سيدي محمود على خلفية ما يعتبر مقربون من ولد عبدالعزيز أنه استهداف شخصي من هذين النائبين لرأس النظام. ويأتي إقرار خطة الاستهداف الأمني هذه استباقا لمرحلة جديدة من التصعيد تود المنسقية الشروع فيها ابتداء من بداية الأسبوع القادم حيث تنوي تنظيم أيام وطنية للتضامن مع المنمين وسكان الأرياف والطلاب وضحايا الرق ومخلفاته، إضافة لمسيرات شبابية ونسائية، وتختتم المرحلة الجديدة بيوم اتفق قادة المنسقية على تسميته يوم الحشد الكبير وذلك في الثالث والعشرين من شهر يونيو القادم، ويخطط قادة المنسقية لإخراج مسيرات كبيرة في ذلك اليوم في مختلف عواصم الولايات وفي عدد من مقاطعات البلاد. |