|
الخميس, 07 مارس 2013 15:25 |
|
الشاعر محمد الإغاثة ولد مختور تهيأ للنزول أخـي فإنا على سفر تخب بنا مطي
يرود القبر فارطنا فيثوى ويسلك نهجه رغما توي
وننسى السابقين وقد أقاموا وهل للموت بعدهم نسي
يذكرني المصير رحيل سيدي كأن الموت كان به بدي
بلى أسفا فما ميتي ببدع وغاية كل ذي نفس نعي
ولكن للنفوس شجى وبث إذا خطب يغال به الصفي
صفي كان لي حبا وعلقا تناوشه على شحط دوي
كأن العين يوم فراق سيدي ثرور المزن جاد لها ولي
فغاب وما تغيب له خصال كعود الهند زان بها الندي
مجيد للقران به عروف ندي الصوت غض لوذعي
قريب في النفوس حلا سموح عطوف لا يضام له ولي
كريم لا تعاظمه العطايا على علاته أبدا سخي
غبطنا رغم حاسدنا زمانا به فاغتال غبطتنا دهي
وإني إذ سكبت الدمع شجوا لراض بالذي فعل العلي
وأحمده على نعم توالت له من مات منا والبقي
وأسأله جنانا وارفات ذلول القطف ساكنها رضي
تكون لنا وللأحباب مثوى فلا ظعن يخاف ولا ردي
وختمي بالصلاة على نبي تهون به المصائب والبلي
عليه وآله والصحب طرا حماة الدين سادتها النقي
|