غزة:وامسلماه وامعتصماه!!
الاثنين, 20 سبتمبر 2010 10:45

هذه وقفة على ضفاف جرح الأمة الكبير ...وقفة على شفة الجرح الغائر ..على جناح الأمل الكسير والألم الناضر ..هذه نفثة مصدور يؤمن أن المستقبل لهذا الدين،وأن هذه الأمة إلى انتصار ...وأن الضربات التي تتلقاها كل يوم ..تبني حصون الإباء وتحييى موات الأرض المقدسة،وأن دماء شهدائها معابر إلى الفجر الجديد،وأن أيامها جميعا ستكون أيام بدر وكل أمواجها أساطيل للحرية.

يا أمة الهادي عليك سلام أين العروبة زانها الإسلام

أين الأمانة والشهامة والإبا أين الأخوة تلك والأرحام

(فيم التخاذل بينكم ووراءكم أمم تضاع حقوقها وتضام)

فيم التناحر والتدابر بينكم ما هكذا ساد الأنام عصام

رصوا صفوف جموعكم وتعاونوا إن التعاون قوة وقوام

سكان غزة إخوة في ديننا ولهم علينا حرمة وذمام

فتداركوا غالي دماهم إنه شرقت به الأوهاد والآكام

كم أزهقت نفس هناك بريئة وتناثرت أشلاؤها والهام

كم رضع ومشيخة وعجائز ذبحوا هناك كأنهم أغنام

إن القلوب تحجرت وتناكرت فطغى عليها البغي ولإجرام

لم يبق في بشر من البشرية الــــــــــــــــــــــسمحاء إلا النطق والأجرام

صور بلا بشرية في عصرنا دانوا بحكم الغاب حيث أقاموا

تلك المشاهد أذهلت عن غيرها بله الفظاعة والأنام نيام

لا غرو إن غدر اليهود بجارهم فالغدر شيمتهم فكيف يلامو (ن)

أين الذين تظاهروا بولائهم في الغرب للإنسان حين يضام

تلك الشعارات الحسان بهارج ومزاعم مكذوبة وكلام

فالغرب أخبث أمة قد سودت فالناس في دستورهم أنعام

إن الذي يجري هناك بأمرهم بصماتهم في الأرض والأقدام

عاثوا فسادا في البسيطة كلها قسيسهم والباب والحاخام

باسم المسيح بزعمهم حاشاه من ظلم وقهر جره الأقزام

عيسي رسول محبة وبشارة أني تحل بشرعه الآثام

عيسي رسول الله جل وروحه أني تشرد باسمه الأيتام

عيسي بريء من مخازيكم غدا وله عليكم في القريب قيام

فهناك يظفر بالصليب وأهله فيعم مجموع الأنام وئام

كل المشاكل في البسيطة رأسها جشع اليهود كذلك الآلام

جبلوا علي حب الدراهم والأنا فالبغي أس أساسهم والذام

ملكوا اقتصاد العالمين تحيلا أوما تري كيف الأنام يسامو؟(ن)

فالغرب في أيديهم أسري فلا نقض لغيرهمُ ولا إبرام

لم يسلكوا طرق السلام برغبة كلا ولا صلوا له أو صاموا

فعليهمُ لعنات ربي دائما أقصي مناهم أن يدوم ضرام

لم يألفوا سلما بدون مذلة عاشوا عليها في القديم ود اموا

قتل وتشريد وتعذيب لنا منهم ومنا الشجب واستسلام

يا أمة الإسلام أين شعوركم إن المهانة بالكريم حرام

إحجام مليار مخافة ثلة عار عظيم ما عليه مقام

شدوا عليهم شدة تفنيهم أو يذعنوا للذل حيث أقاموا

ما فيكمُ من قلة أو حاجة لكنكم مثل الغثاء حطام

بث العدو البغض بين قلوبكم فغدت جميع حياتكم أوهام

ضربوا الحدود حواجزا ليفرقوا آ راءكم حتى يسود خصام

إن الحدود لحيلة مكشوفة لو تشعر الأحلام والأفهام

فالدين لا رسم الحدود يحدنا كلا ولا الأخوال والأعمام

فالدين وحّدنا وفرق غيرنا تلك الحقيقة أيها الأقوام

فالجنس ليس بفارق في ديننا كلا ولا الأصناف والأقسام

الأرض أرض المسلمين جميعهم فيها استوي الأعراب والأعجام

فمتى تروا وجه الحقيقة مسفرا حتى يفيء الرشد والأحلام

أسمعت لو ناديت حيا ناطقا لكنّ من ناديته أصنام

قلبي لعمري مثخن بجراحه لكنّ لي بالخالق استعصام

أرجو وآمل أن أري قومي وقد شدوا المئازر فالخطوب جسام

كم من هزائم جاء نصر بعدها ما للهزيمة في الحياة دوام

ثم الصلاة مع السلام علي الذي تمت به الأخلاق والأحكام

شعر الدكتور عبد الله بن محمد محمود

غزة:وامسلماه وامعتصماه!!

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox