رد الجميل لمانديلا في نواكشوط
الاثنين, 14 فبراير 2011 11:20

في الفضاء الثقافي لكامارا جادي بنواكشوط تم عرض فلم يستلهم عنوانه من قصيدة مشهورة للكاتب البريطاني " وليام أرنس هنلي" والتي هي بعنوان " الذي لا يقهر"، تلك القصيدة التي كانت القصيدة المفضلة لدى الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا ومصدر إلهام له خلال كفاحه الطويل ضد الأبارتيد، وطالما ررد مقطعها الأخير.

لايهم أن الطريق ضيق.. وأن الأحكام مفعمة بالعقوبات.. فأنا سيد مصيري.. وقائد سفينة روحي.. الفلم يتعرض لتجربة مانديلا في الشهور التي تلت توليه سدة الحكم بعد مغادرته السجن في جزيرة "روبنس" وهو يستعد لتنظيم بلاده لتنظيم البطولة العالمية للركبي 1995 وبحث عن مشروع موحد.. مشروع يجمع بين السود والبيض، ويجعلهم يدركون أنهم أبناء وطن واحد.. الفرصة التي سنحت له هي عندما قرر أعضاء الحكومة السود تسريح فريق الرجبي المدعو (سبرينجبوكس).. إن نتائجه سيئة في اللعب ويخسر دائمًا.. دعك من أن أفراده جميعًا بيض باستثناء لاعب واحد، هنا تدخل مانديلا لتشجيع هذا الفريق وضمن له المشاركة في البطولة. الفيلم يتحدث كثيرًا عن العلاقة بين رئيس الجمهورية وكابتن الفريق (بيينار) -الممثل مات ديمون- الذي يحاول مانديلا أن يبث فيه روح الثقة، ويخبره بقصيدة (الذي لا يقهر) التي جعلته يتحمل ثلاثة عقود في الزنزانة. ويصل الفيلم ذروته العاطفية عندما يزور (بيينار) الزنزانة الضيقة التي قضى فيها مانديلا أعوام سجنه، والحشية على الأرض التي كان يقضي الساعات جالسًا عليها يقرأ ويتأمل. نسمع القصيدة تتردد طيلة الوقت: "فأنا سيد قدري.. وأنا قبطان سفينة روحي".

رد الجميل لمانديلا في نواكشوط

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox