| وداع طاغية |
| السبت, 19 فبراير 2011 14:36 |
|
أفرعون هذا العصر عرشك قد هوى ومــــــــــا هَدَّه إلا اتباعك للهوى ترحل على خزي وعار وذلـــــــــــة عليها جميع العمر منك قد إنطوى "مشاءم" حقا لست قطعا مباركأ ما ترعوي فالكل عنك قد إرعوىوليس يدوم الملك إن طال عمره فعاقبة المحبوب للهجر والنــــوى خدمت يهودا قد أذلوك سافــــلا ولن ينفعوك اليوم إن جاءك التوى وبعت لهم شعبا أبيا وأرضه مقابل ما يعطون من قمح أونوى وعشت فسادا في البلاد وأهلها فأصماك سهم الفسق رميا وما شوى وإن يك نَوْرُ القصر سرك أزمنا فإن رياض النَّوْرِ قد مسه الذوى وعاديت شرع الله شرَّ عداوة وملت إلى ركن الضلالة والغوا تعاملت والشيطان في شر صفقة ولكنه قد خاف سعيك فانزوى فعدوة ذي الدنيا عليك تأججت وعدوتها القصوى ترجيك مشتوى فلا الأرض تبكي عند موتك إن تمت وليس بكاء للسماء ولا الهوا سترحل في حب اليهود مكفنا إلى بيت نار لن يطيب به الثوى فأنت وشين العابثين بتونـــس وشارون ناتنياهو كلكم سوا سقوطكما رحمى لأمة أحمد ويغني علاجا للنفاق عن الدوا سقوط ككي النار في القلب مؤلم وآخر ما يشفي به الداء الاكتوا ومن حارب الرحمن عقباه في لظى وفي هذه الدنيا إلى الذل والهوا قصيدة للشاعر:عبد الله المختار بن عبد الكريمالخميس / 10 / 02 / 2011 م |
