| حفل ثقافي للطلاب الموريتانيين في المغرب |
| الثلاثاء, 14 يونيو 2011 14:05 |
|
بعد ذلك اعتلى المنصة الفنان سيدي ولد سيمالي الذي كان ينتظر أن ينعش الحفل ليعتذر عن ذلك قائلا إنه ليس بإمكانه أن يتغنى وهو لا يزال يعيش فقد أمه ومثاله المرحومة ديمي بنت آبه على حد وصفه، ثم تتالت فقرات الحفل ممثلة في صعود شعراء بالفصيح والشعبي للمنصة كالدكتور ادي ولد آدبه الذي تفاعل معه الجمهور بشكل فريد خاصة في قصيدته "أنا قائد الثورات" كما كان للفرقة الفنية المغربية دورها في إنعاش الحفل بالأغاني الشرقية والشعبية وحتى بعض المقاطع الموسيقية الحسانية. هذا طبعا إلى جانب نشاطات وعناصر أخرى مختلفة. وقد اختتم الحفل بتوزيع لبعض الشهادات التقديرية على مجموعة من الطلبة الذين ساهموا في إغناء مشوار الرابطة وظلوا مخلصين لها. يجدر التنبيه إلى أنه كان من بين العناصر الحاضرة للحفل ممثلين لبعض الهيئات والمنظمات الإقليمية والوطنية المغربية وسط غياب تام للسفارة الموريتانية وخاصة المستشار الثقافي المكلف بمراقبة وبمتابعة شؤون الطلبة، كما أن الحضور في عمومه كان يعكس تعدد وتنوع فئات الشعب الموريتاني. |
