| في مخيمها الثالث ..جمعية المرأة تسعى "لحياة أرقي" |
| الخميس, 07 يوليو 2011 15:16 |
|
أما بالنسبة للحديث ـ تضيف بنينة ـ فإنه يتم تخصيص حوالي نصف ساعة يوميا لحديث يتلاءم و" شعار اليوم " وذلك مع أحد الفقهاء والأساتذة المعنيين بالمجال ، إضافة إلى بعض المحاضرات الدينية والاجتماعية المختلفة والتي يتم تنظيمها بشكل يومي . إقبال كبير فاق عدد المستفيدات من مخيم " نحو حياة أرقى " 140 مخيمة وهو عدد يعتبر مرتفعا بالمقارنة مع عدد المستفيدات من المخيم الماضي والذي لم يتجاوز 100 ، وحسب المشرفة العامة على المخيم فإن العدد كان بإمكانه أن يكون أكبر لكن المكان لا يستوعب أكثر من 140 وهو ما تسبب تضيف " بنت الخرشي " في رفض بعض طلبات استفادة بعض " الأخوات اللواتي أردن الاستفادة من المخيم " . وقد شهد المخيم كذلك حضور بعض النساء اللواتي قدمن من مختلف المدن الداخلية رغبة من هن في الاستفادة ، كما تميز كذلك بأن أغلب المستفيدات منه لم يسبق لهن الاستفادة من قبل ، وهو ما تفسره المشرفة بكونه يحظى بصدى وتهافتا كبيرين من طرف مختلف المهتمات بهذا المجال . وأبدت بعض المشاركات غبطة كبيرة لكونهن حظين بالاستفادة من هذا المخيم كما عبرن عن رغبتهن الكبيرة في زيادة فترة المخيم ، حيث يرين بأن " النهل من حياض القرآن الكريم والحديث النبوي وكذا مختلف المحاضرات الدينية ينبغي أن يمتد لأكثر من أسبوع " . تنوع في الأنشطة عمل مخيم جمعية المرأة للتربية والثقافة على تخصيص شعار لكل يوم من أيام المخيم الخمس ، كما تميز كذلك بإقامة بعض المحاضرات مع مختلف الفقهاء والدعاة والمرشدين من الرجال والنساء ، ففي اليوم الأول كان الشعار " تعالى بنا نؤمن ساعة " وقد شهد جلسات مع بعض المشايخ تتعلق بالإيمان ، كما عرف تنظيم محاضرة بعنوان " مع الله " مع الدكتور محمد ولد أبواه ، كما شهد اليوم الثاني رفع شعار حول نصرة الرسول ، أما اليوم فقد كان الشعار " نحو حياة أسرية سعيدة" وقد تم فيه التطرق إلى موضوع " الزينة بين الإباحة والتحريم " كما سيعرف لقاء مسائيا مع الشيخ محمد سالم ولد الفاضل حول " مهارات التفاهم الأسري " . وحسب بنت الخرشي فإن اليوم الختامي سيتم تخصيصه للأقصى وذلك تحت شعار " لباك يا أقصى " وسيعرف تنظيم محاضرة حول تاريخ الأقصى مع الأستاذ أحمدو ولد وديعة ، كما سيشهد بعض القراءات الشعرية مع الشاعر جاكيتى الشيخ سك ، وكذلك لقاء مع السيدتين " ياي انضو وفاطمة بنت الميداح " تحت عنوان " الطريق إلى غزة " ، فضلا عن محاضرة مسائية حول المقدسات الإسلامية مع الأستاذ محمد غلام ولد الحاج الشيخ . هيكلة طواقم المخيم تميز المخيم بدرجة كبيرة من التنظيم ، تعزيه المشرفة العامة على المخيم إلى تكوين لجان خاصة بمختلفة المجالات فبالإضافة إلى أن هناك مشرفة عامة تتولى السهر والمراقبة على المخيم ، تساعدانها في ذلك نائبتيها ، فإن هناك لجانا خاصة بالتنظيم ، والمالية ، والإعلام ... وتتولى هذه الأخيرة إصدار نشريات يومية تتضمن شروحا لبرنامج اليوم ، كما تقوم ببعض المقابلات مع المستفيدات من المخيم ، وذلك قصد معرفة درجة استفادتهن وكذا اكتشاف مهاراتهن ، فضلا عن القيام بتوثيق مختلف المحاضرات والمقابلات . هذا ويعتبر العمل داخل الطواقم عملا متكاملا الهدف منه إنجاح المخيم ، وحسب المشرفة العامة على المخيم فإن عدد العاملات بمختلف الطواقم يناهز 50 وهو عدد ترى المشرفة العامة بأنه كافيا لتحقيق هذا الدور.
|
