|
السبت, 12 نوفمبر 2011 19:35 |
|
تحليل الأسبوع - السراج بعد أن انفض جمع قصر المؤتمرات في التاسع عشر من شهر أكتوبر 2011 عن اتفاق اعتبرته أحزاب المعارضة المقاطعة، وقطاعات من الرأي العام الوطني "مخيبا للآمال" واعتبره قادة من الأغلبية "تغييرا بنكهة الربيع العربي". يعود الحوار ونتائجه إلى الواجهة بدخول الطرفين طورا جديدا من المنازلة حوله؛ فالأغلبية والمعارضة المشاركة بدأتا مرحلة الحديث عن تفاصيل تطبيق بنود المسودة، بعد أن فتحت "لجنة متابعة نتائج الحوار" مقرا لها، وتم اختيار رئيسيها، اللذين هما رئيسا وفدي المعارضة والأغلبية إلى الحوار، هميد، وباهية، واختارت لها أعضاء من بين القيادات الحزبية من الطرفين. وتسربت أنباء عن بداية استقبالها مقترحات لجنتي تعديل الدستور والانتخابات. وستدخل مرحلة "التعبئة الجماهيرية" لنتائج الحوار ابتداء من السبت القادم. |
|
التفاصيل
|