|
الثلاثاء, 11 فبراير 2014 10:44 |
|
سال مداد كثير بشأن زيارة وفد النظام المصري إلى موريتانيا. اختلطت في الدعاية بالتحريض، واستسهلت صياغة الحجج بدون التفات إلى منطق. وكأن من يتحدثون يتحدثون ليتحدثوا فقط لا ليقنعوا أحد أو يشاركوا في نقاش. حديث الإنسان لنفسه، وأمام من لا يعنيهم من الأمر شيء، والإدلاء برأي في نقاش (بغض النظر عن علميته، وعقلانيته) شيء آخر. حديث الصفحات الاجتماعية ليس حديث نفس، يا عباد الله. وليس حديثا إلى معجبين بالضرورة. إنه أصبح جزءً من نقاش أحب صاحبه أم كره. مِن احترام عقول الناس، الذي هو علامة احترام المرء لعقله، ألا يقول ما لا حجة عليه. تمحُّل حجج واهية هو ذاته انعدام الحجة. الانخراط في أي نقاش يعني القبول المبدئي بالحد الأدنى هذا.
|
|
التفاصيل
|