اتهامات للمنظمة النرويجية لمساعدة الشعوب بالكذب والتحايل علي الدولة والممولين " التفاصيل "
الثلاثاء, 11 فبراير 2014 11:32

عمال للمؤسسة في موريتانيا عمال للمؤسسة في موريتانيا اشتكى عدد من عمال  ( Norwegian People’s Aid ) المنظمة النرويجية لمساعدة الشعوب مما سموه كذبها على الدولة في مجال عملها ووجود نافذين عسكريين يحاولون منع أي تحقيق في التهم الموجهة إليها .

وحسب تظلم وصل السراج من عمال المؤسسة فإن كثيرا من الممارسات المشينة تقوم بها المؤسسة منها الكذب على الدولة بالتواطئ مع بعض النافذين العسكريين للإستحواذ علي الأموال وكذلك الكذب بالأرقام على المنظمات الدولية وحتى الفساد المالي الواضح حيث تؤجر المؤسسة منزلا لمديرها بمبلغ كبير .

وجاء في البيان :

 " نحن مجموعة من العمال نعمل في منظمة أجنبية تعمل تحت وصاية أحد النافذين في الدولة ويعبث فيها بأساليب من الفساد لا يصدقها عقل ولا منطق وعندما قررت المديرة الاجنبية الوقوف امامه قرر اغلاق المنظمة مما نجم عنه تشرد مئات الاسر .نطالبكم من خلال هذه الرسالة بالوقوف معنا من أجل كشف حقيقة ما يقوم به هذا المتسلط. وهذه مجموعة من النقاط نرجو أن تقوموا بالإطلاع عليها من أجل أن تعطيكم تصورا عن ما نعانيه في هذه المنظمة من ظلم واضطهاد نرجو من الله العلي القدير أن يرفعه عنا انه سميع مجيب. اسم المنظمة : ( Norwegian People’s Aid ) المنظمة النرويجية لمساعدة الشعوب. مجال العمل : المساعدة في نزع الألغام في ولايتي (داخلت نواذيبو وتيرس زمور) وهي تعمل في الكثير من بلدان العالم و مقرها في أوسلو. تاريخ بداية العمل في موريتانيا : سنة 2011. عدد عمال المنظمة في موريتانيا : 60 عامل. تعمل المنظمة تحت وصاية المقدم عليون ولد محمد الحسن منسق البرنامج الوطني لنزع الألغام وهو بهذه الصفة يمارس الفساد المنظم داخل هذا القطاع ونعطي أمثلة من ذالك من خلال النقاط التالية: 1- الكذب على الدولة وإرسال تقارير عارية عن الصحة بالنسبة لنزع الالغام بالتعاون مع المدير السابق للهندسة العسكرية العقيد ولد المان المقال بسبب فضيحة مالية حيث يقومان بسرقة مبالغ كبيرة بحجة مهام تتعلق بنزع الالغام واقتسام تلك المبالغ مع الضباط المفترض انهم يقومون بنزع الالغام ويقومون بالتوقيع على أنهم قاموا بتلك المهمة, كما أن هناك أشخاص بوزارة الداخلية يقومون بالتغطية عليه مقابل رشاوى وسفريات الى الخارج , مع العلم أن جميع الألغام التي تم نزعها قد تم من خلال المنظمة . 2- عدم تزويد أي تقرير صادر عن العقيد بأي خرائط تتعلق بالألغام سواء تلك التي يزعم انه قام بنزعها أو التي مازالت موجودة لعدم وجود خرائط أصلا بحوزته. 3- السرقة على منظمات في الخارج ومن أهمها (المركز الدولي لنزع الألغام في جنيف) وكتابة أسماء ورواتب أشخاص بوصفهم يديرون مشروع تحت امرته  فلا وجود لهؤلاء الاشخاص , علما أنه صديق لولد الزحاف السفير السابق في جنيف والذي تمت اقالته اثر اتهامات بالفساد. 4-الكذب على برنامج الامم المتحدة للتنمية وصندوق الامم المتحدة للطفولة  من خلال التقارير المالية المزورة لصرف تمويلاتهم. 5- اعطاء رواتب لأشخاص ليست لهم علاقة بالبرنامج ومنهم  اخوة زوجته. 6- عمل عقد ايجار لمنزله في (سانتر متير) من أجل استخدامه كمكاتب للمنظمة بمبلغ ستمائة ألف أوقية للشهر, مع المدير الاول للمنظمة والمسمى (شل ايفار) وعند ذهابه جاء المدير الثاني والمسمى (ستيفن) فقرر عدم تجديد عقد الايجار باعتباره مخالفا لقوانين المنظمة من وجهة نظره وعندها استشاط المقدم غضبا وقرر اخراج جميع الاغراض المتعلقة بالمنظمة من المنزل حتى قبل ايجاد بديل , وتوجه الى العمال داخل المكاتب مخاطبا اياهم بأقبح الشتائم وأقسم بأنه لن يهدأ له  بال حتى يغلق المنظمة ويرى العمال مشردين بلا عمل. 7- ومما يبرهن على أن السرقات التي يقوم بها كبيرة هو أنه في سنة 2007 كان يستأجر منزلا متواضعا في (ابريميير) وفي خلال سنة واحدة وهي السنة التي تم فيها اطلاق البرنامج الوطني لنزع الألغام أصبح يمتلك منزلا في اغلى منطقة من تفرغ زينة (سانتر متير) والآن يتبعه منزل ثان في نفس المنطقة المذكورة قيد الإنشاء. 8- عندما جاءت المديرة الحالية للمنظمة (مليسا أندرسون) حاولت أن تقوم بعملها بشكل متقن هي والفريق الاداري التابع لها لكن العقيد كان لهم بالمرصاد , في أول الامر كان يقوم بمحاولة ابتزازهم بشتى الانواع من أجل الحصول على أي شيء وتارة أخرى يقوم بطلب الرشوة بصورة فاضحة من المديرة ومرة يقول لها انه لابد من أن تخصص له راتبا شهريا ولما لم تنجح تلك المحاولات في ابتزازها قرر بشكل أحادي اغلاق المنظمة من أجل الحصول على السيارات والتجهيزات والمعدات التابعة لها وذالك بحجة انتهاء العقد الذي يجمع المنظمة مع الدولة ,وهو العقد الذي انتهى بحلول اخر يوم من سنة 2013 إلا أنه كان يستبق الأحداث ويطلب منها كل يوم أن تقوم بتسليمه السيارات وكافة التجهيزات , أما المنظمة النرويجية فترغب في البقاء في البلد وتقول المديرة (مليسا اندرسون) بأن النرويجيين قامو بإرسال الميزانية الخاصة بسنة 2014 وانه لا مبرر لإغلاق مكتبها وتسريح عمالها هنا اطلاقا . . وفي الاخير توصل المقدم  (الفاسد )عليون ولد محمد الحسن الى اتفاق مع مديرة المنظمة تم بموجبه فصل الكثير من عمال المنظمة ومنهم خبراء في مجال الالغام وإداريون وعمال عاديون وتم توظيف عسكريين مازالوا في الخدمة مكانهم وهذا ظلم بين وسرقة لا تنطلي على أحد. كما أنه بعد مراجعة قانون الشغل في مفتشيه الشغل  أتضح الخرق في كيفية تعويض الحقوق للعمال كما ثبت لدي العمال مخالفة الإجراء الذي اتخذته الجمعية النرويجية لقانون الشغل الموريتاني والاتفاقيات الجماعية .

وفي الأخير فإن المطالب التي نود تحقيقها هي: 1- انصافنا من هذا المتسلط وإقالته عنا واستبداله بمن يخشى الله ويحب وطنه. 2- التمديد لهذه المنظمة التي تقوم بعمل انساني وتوفر الكثير من فرص العمل لأبناء وطننا. 3- اعادة العمال المفصولين الى وظائفهم     وفي حالة عدم الاستجابة نود تعويضنا تعويضا حقيقيا يتفق مع القانون وتقبلوا منا فائق الامتنان والتقدير عمال المنظمة النرويجية لمساعدة الشعوب نواكشوط – موريتانيا ".

اتهامات للمنظمة النرويجية لمساعدة الشعوب بالكذب والتحايل علي الدولة والممولين

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox