|
الخميس, 04 أكتوبر 2012 12:19 |
|
لم تكن فاجعة السجين الحسن ولد ابراهيم هي المرة الأولى التي يطالعنا فيها القدر المخبوء بفاجعة كبرى تكاد تتفطر لها أكبادنا, ويتعانق فيها الدمع السخين مع الدم القاني تحت مظلة العدالة المزعومة ويافطة الحرية الزائفة في مأمورية رئيس الفقراء.
|
|
التفاصيل
|