|
الأحد, 07 أكتوبر 2012 08:32 |
|
عرفت البلاد في موسم الخريف هذا تساقط كميات كبيرة من الأمطار سببت خسائر في أكثر من منطقة وأدخلت السرور على نفوس ساكنة موريتانيا كلها بعد معاناة مع جفاف قضى على الكثير من رؤوس الماشية وخاصة البقر والغنم .
وتتفاوت المناطق الموريتانية في أجواء الخريف هذا العام حسب كمية الأمطار وجودة المراعي وتعد ولايات لعصابة والحوضين من أكثر المناطق استفادة من أمطار هذه السنة ومراعيها وهو ما يعطي طعما خاصا لحياة الناس فيهم لأن جل الاقتصاد هو الثروة الحيوانية .
|
|
التفاصيل
|