|
الأحد, 12 فبراير 2012 12:37 |
|
توعدت وزارة الداخلية في موريتانيا "منفذي" أعمال العنف الأخيرة بالعقاب وقالت الوزارة إنها ستتعرف على الجناة وتقدمهم للعدالة، وتقول الداخلية إن الأحداث العنيفة بدأت منذ يوم 28/يناير المنصرم بإحراق العلم الوطني.
"شهدنا منذ 28 يناير 2012 سلسلة من الأحداث العنيفة يرتكبها بعض الأفراد الذين يقومون بأعمال السرقة وتدمير الممتلكات العمومية والخصوصية. وقد تمثلت هذه الأحداث خلال الأسبوع الماضي بالإساءة إلى العلم الوطني في جامعة نواكشوط وتخريب المنشآت العمومية، واليوم بإحراق حافلات تمتلكها الشركة الوطنية للنقل العمومي. إن أعمال التخريب هذه تمثل انتهاكا خطيرا للنظام العام وتهديدا لأمن المواطنين المسالمين، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تندرج ضمن مطالب من أي نوع كانت. وبالنظر إلى خطورة هذه الأحداث تستنكر وزارة الداخلية واللامركزية بشدة تهديد أمن المواطنين وممتلكاتهم، وتذكر بأن هذا النوع من الأعمال لا يمكن التغاضي عنه وأن مرتكبيه سيتم التعرف عليهم ومتابعتهم وفقا للقانون. وتذكر وزارة الداخلية واللامركزية من جهة أخرى أن الدستور الذي يضمن الحريات الفردية والجماعية للمواطنين يفرض في نفس الوقت على هؤلاء تأدية واجباتهم بإخلاص تجاه المجموعة الوطنية، كما يفرض احترام الملكية العامة والخاصة. كما أن الدستور يحرم كافة أشكال العنف المعنوي والمادي". |