|
الاثنين, 06 ديسمبر 2010 12:18 |
|
نالت المنطقة التي تنشط فيها القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي حصّتها من تسريبات الوثائق الأميركية، وأظهرت التسريبات الاهتمام الأميركي بالوضع العام في المنطقة ومدى فعالية التحركّات المناهضة للولايات المتحدة، إضافة الدور الجزائري في المنطقة وطلب الولايات المتحدة من الجزائر السماح لطائرة استطلاع أمريكية بالتحليق فوق الأراضي الجزائرية لمراقبة تجمعات القاعدة في كل من موريتانيا ومالي.
فقد جاء في وثيقة مؤرخة في أكتوبر 2009، طلب الولايات المتحدة الأمريكية من الجزائر السماح لطائرات الاستطلاعEP-3 بالتحليق فوق الأراضي الجزائرية لمراقبة تجمعات "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي" في موريتانيا ومالي. وتضيف وثيقة ويكيليكس أن الجزائر وضعت شروطاً للسماح بالتحليق، منها معرفة مسار التحليق، وهل سيكون هناك اختراق أيضاً للأجواء الموريتانية والمالية، إضافة إلى مراقبة تجمعات لـ«القاعدة» في الأراضي الجزائرية، على اعتبار أن الجزائر لا ترغب في مثل هذا الرصد إلا إذا طلبت ذلك من الإدارة الأميركية. وتتطرق وثيقة أخرى في الشهر نفسه إلى أهمية الجزائر في محاربة تنظيم «القاعدة» في الساحل الأفريقي والمغرب. وتقول «لا دولة أهم من الجزائر» في هذا المجال. وفي هذا المجال، تشير وثيقة صادرة في كانون الأول 2008 إلى أن السلطات الجزائرية نقلت إلى الولايات المتحدة معلومات دقيقة وذات مصداقية تتعلق بالتخطيط لهجوم انتحاري بسيارة مفخخة على السفارة الأميركية أو السفارة الفرنسية في الجزائر، وذلك خلال عطلة الميلاد ورأس السنة. وبناءً على المعلومات، تشير الوثيقة، تكثّفت الإجراءات الأمنية حول السفارتين والمصالح الأميركية والفرنسية. المصدر: الأخبار اللبنانية + مركز الصحراء للإعلام _ الأخبار اللبنانية
|