| ويكيلكس:اسبانيا فضلت الأمن على الديمقراطية في موريتانيا ودعمت الانقلاب |
| الأربعاء, 08 ديسمبر 2010 10:15 |
|
وأبرزت الوثيقة مدى القلق الذي سيطر على حكومة مدريد بشأن التطورات الأمنية التي كانت تشهدها موريتانيا بعدما تعرضت لضربات قوية من طرف مسلحي تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي وأصبحت قريبة من التحول لدولة فاشلة على شاكلة الصومال لكن هذه المرة في غرب إفريقيا، ذلك أن هذه التطورات كانت تهدد الأمن القومي الإسباني في جزر الخالدات التابعة لإسبانيا والواقعة على بعد 300 كلم من شواطئ موريتانيا.
صحيفة القدس العربي التي أوردت النبأ في عددها الصادر07/11/2010 قالت إن اسبانيا كانت مترددة في التعامل مع حكومة الانقلابيين، لكن التقارير التي أنجزها دبلوماسيون وخبراء الأمن في الاستخبارات والمؤسسة العسكرية فضلت شعار 'الأمن قبل الديمقراطية'. ونقلت الدبلوماسية الإسبانية هذا التصور للسفارة الأمريكية، وفق الوثيقة، للتفاهم حول ضرورة التعامل مع الانقلابيين، علما بأن اسبانيا كانت في موقف حرج للغاية لأن الرئيس الموريتاني المخلوع والذي انتخب ديمقراطيا سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله كان قد عاد لتوه من اسبانيا عندما وقع الانقلاب العسكري وكانت اسبانيا لصالح الافراج عنه ولكن دون عودته للسلطة.
|
