حزب الصواب يعقد مهرجانا شعبيا بدار النعيم
الثلاثاء, 14 ديسمبر 2010 17:27

 

لليوم الرابع واصل حزبب " الصواب "عقد مهرجاناته داخل مقاطعات نواكشوط، حيث نظم مهرجانه مساء اليوم بمقره بقسم دار النعيم وتوافد من ساعات الزوال الأولى إليه عشرات المنتسبين وأطر الحزب على مستوى هذه المقاطعة التي قررت قيادة قسمها أن تبدأ تجمعها بنشيد جديد ألقته مجموعة من الأولاد أمام الحاضرين.

 

 

وبعد نهاية مقاطعه التي رددوها وسط تصفيق وهتافات الحاضرين أخذ رئيس القسم سيد محمد ولد العابد الكلام منبها إلى أن حملة الانتساب للحزب  على مستوى مدينة نواكشوط دخلت أسبوعيها الأخيرين وهي مناسبة لبذل مزيد من الجهد للدفع بها نحو مزيد من الفاعلية والدقة المطلوبتين، كما قدم وفد قيادة الحزب الذي ترأسه د/ عبد السلام ولد حرمة رئيس الحزب وضم كالعادة رئيس المجلس المركزي حمودي ولد ابراهيم ومسؤول العلاقات الخارجية محمد عبد الله ولد الطالب احمد ومسؤول التنظيم الداه ولد اكريفة ومسؤول الشباب محمد الراظي ولد النهاه، د/ عبد السلام ولد حرمة رئيس الحزب كان المتدخل الثاني في كلمة مطولة شملت كل القضايا الأساسية التي تشكل العمود الفقري لحزب الصواب ومنوها إلى أن مؤسسيه سعوا منذ لحظاتهم الأولى إلى جعله حزب مؤسسات وليس حزب أفراد، حزب مشروع سياسي وطني عام وليس حزب جهة أو فئة أو عرق أو شخص وهي أمور جعلت الحزب يضع محور اهتمامه الطبقات الحساسة والفقيرة في المجتمع ضمن أولوياته سواء في تنبي مطالبها أو في استهدافها للانخراط في صفوفه لكونها وحدها التي تجد التغيير في مصلحتها ومستعدة للتضحية من أجله، كما أن العمل اليوم على تأهيلها داخل مشروع الدولة الوطنية بشكل إيجابي وسريع من أهم الضمانات التي من شأنها تجنيب بلادنا كثيرا من ألازمات المحدقة بها وفي مقدمتها أزمة الهامش الاجتماعي ومظاهرها المتعددة، كما تطرقت كلمة الرئيس إلى مشاكل المواطن اليومية التي تلاحقه وينبغي أن يكون دور السياسيين وقادة الرأي الجديين والمخلصين البحث لها عن الحلول العاجلة وفي مقدمتها تفاقم الأسعار وأزمة السكن اللائق والاهتمام بقطاعي التعليم والصحة في ظرف تكاد منظومة البلاد التربوية تنهار فيه بسبب ضعف وسائلها الفنية والتربوية وابتعادها عن محيط المجتمع الحضاري والتاريخي واللغوي، إلى جانب وضع البلاد الصحي العام وآخر  إخفاقاته ما خلفه انتشار الوباء الأخير على مستوى ولاية آدرار وإينشيري من خسائر كان تفاديها متاحا ...

كلمة د/ عبد السلام ولد حرمة تطرقت إلى الوضع السياسي الحالي للبلد معتبرا أن حدة الاستقطاب التي حكمت البلاد بعد انتخابات 2009 الرئاسية ما زالت مستحكمة بشكل سلبي أساسه الجفاء في المشهد السياسي بين السواد الأعظم من الفاعلين وهو أمر أوقف إمكانية التقدم في محور العمل الحزبي الذي لا بديل عنه في أي تطوير للعمل السياسي الطبيعي، ولذلك من الضروري دخول جميع الفاعلين السياسيين في حوار صريح منفتح على المستقبل وبعيد عن مخلفات الماضي وترسباته النفسية، كما دعا رئيس الحزب إلى مواجهة التحديات الإستراتيجية الكبيرة التي تهدد بلادنا بقوة وذلك بصياغة توافق تاريخي محكم بين كل الفاعلين، واعتبر أن أهم تلك التحديات: تحدي الهوية، الوحدة الوطنية، الهجرة، المخدرات والجريمة المنظمة، الإرهاب...وختم الرئيس كلمته بدعوة مناضلي الحزب إلى الاستعداد الجدي للحدثين الهامين الذين ينتظرانهم في السنة القادمة وهما مؤتمر الحزب والانتخابات النيابية والبلدية معتبرا أن التحضير الجيد لكل منها هو تحضير جيد للآخر .

حزب الصواب يعقد مهرجانا شعبيا   بدار النعيم

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox