| انقابة الصحفيين تنظم ملتقى دوليا حول أخلاقيات الصحافة |
| الجمعة, 17 ديسمبر 2010 15:37 |
|
الموريتانيين. بحضور وزير الاتصال والمفوض المكلف بحقوق الانسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني ،والامين العام لوزارة الاتصال والعلاقات مع البرلمان، وممثل السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية وعدد من رؤساء و ممثلي الاحزاب السياسية الوطنية و اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في موريتانيا
وسيناقش المؤتمر الذي يدوم ثلاثة أيام جملة المشاكل التي تعاني منها الصحافة بصورة عامة والصحافة الموريتانية بصفة خاصة، وذلك عبر عدد من المواضيع ذات الصلة بأخلاقيات المهنة . وفي كلمته الافتتاحية لأعمال الملتقى أعرب السيد حمدي ولد محجوب وزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان عن ارادة السلطاتت في بناء دولة قانون ومجتمع منسجم متصالح مع ذاته يعمل من أجل الديمقراطية والتنمية الشاملة في جو قوامه الحرية والعمل الجاد لصالح التغيير البناء". وقال ان الحكومة تبذل جهودا معتبرة أفضت حتى الآن الى تعزيز الجهود القائمة في مجال التكوين واستصدار البطاقة الصحفية،فضلا عن المصادقة مؤخرا على قانون تحرير الفضاء السمعي البصري.". ونبه وزير الاتصال الى أن صيانة الحرية وتعزيزها لن يتم الا بتمثل واحترام أخلاقيات أدبيات المهنة في تناول الخبر ومعالجته في علاقة وثيقة بين قيمنا الاسلامية الفاضلة التى تحرم الكذب والنميمة والغيبة وتدعو الى الصدق واشاعة السلام وبين التحلي بالمسؤولية وحمل الأمانة واحترام الثوابت الوطنية والمواثيق الدولية. وتمنى أن يشكل هذا الملتقى منعطفا حاسما في مجال احترام أخلاقيات المهنة الصحفية وأن يوفق في المصادقة على مدونة أخلاقية جديدة تحدد الواجبات والحقوق المترتبة على ممارسة الصحفيين لمهنتهم بكل أطمئنان وشرف وحرية واعتزاز. وكان السيد آيدان وايت الامين العام للفيدرالية الدولية للصحافيين قد أعتبر في كلمة له بالمناسبة "أن هذا الملتقى فرصة نحن جميعا بحاجة اليها للتأمل في التحديات التي تواجه الصحفيين في ممارستهم لمهنتهم". وأعتبر ان من أهم هذه التحديات التكوين، والقدرة على توصيل المعلومات للمجتمع، واحترام الحقوق المهنية للصحفيين. واوضح ان الصحافة المهنية لديها مستقبل واعد،لكنه مشروط بمشاركة الجميع في دعمها من اجل القيام بعملها بمهنية واحتراف. وتمني ان يخلق هذا الملتقى حوارا كبيرا حول الآليات الكفيلة بوجود صحافة مهنية. وأشار السيد عمر فاروق نور الامين العام للصحفيين الأفارقة في كلمة له بالمناسبة الى أن هذا الملتقى سيمكن من مناقشة جميع القضايا والمشاكل المهمة بالنسبة للصحافة المهنية. واعتبر ان هناك مجموعة كبيرة من التحديات التى تواجه العمل الصحفي اليوم يأتي في مقدمتها حماية الصحفيين،واحترام المبادئ المهنية في المعالجات الصحفية. وكان السيد الحسين ولد مدو نقيب الصحفيين الموريتانيين قد اوضح في كلمة له بنفس المناسبة ان هذا الملتقى سيناقش جملة من المشاكل المطروحة والتى تواجه الصحفيين في عالمنا اليوم.معتبرا أن اللحظة الزمنية تستدعي منا جميعا العمل على تحصين الصحفيين من التحديات التي تواجههم". وتحقيق مساءلة ذاتية للاداء الاعلامي واستعرض مجموعة انجازات نقابة الصحفيين الموريتانيين منذ انشائها وحتى اليوم كتنظيمها للورشات التكوينية التي استفاد منها عدد معتبر من الصحافة الوطنية واصدارها لمجلة صدى الصحافة بالاضافة الى دورها فى الدفاع عن حرية الصحافة. وبدوره أوضح الدكتور عبد الرحمن ولد حرمة ولد بابانا رئيس لجنة احترام أخلاق وأدبيات مهنة الصحافة في موريتانيا في كلمة له ان الاخلاق والادبيات المهنية بوجه عام تشكل مرتكزا أساسيا لكل عمل يراد له النجاح وعاصما مانعا من وقوع ممارسي العمل الصحفي في المحظورات أو الأغلاط ووسيلة لتجنب الحرج الذي يمكن أن ينجر عن ممارسة عمل ما مما يجعل من الاخذ بها ضرورة مؤكدة. وأضاف أن لجنة احترام أخلاق وأدبيات مهنة الصحافة في موريتانيا قامت منذ انشائها بدور لايستهان به في توجيه الصحفيين وممارسي العمل الصحفي الى أحترام أخلاقيات العمل الاعلامي عبر عديد الورش والملتقيات التي نظمتها. حضر حفل افتتاح هذا الملتقى مفوض حقوق الانسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني،والامين العام لوزارة الاتصال والعلاقات مع البرلمان،وعدد من ممثلي الاحزاب السياسية الوطنية والسلك الدبلوماسي المعتمد في موريتانيا
وبعد الافتتاح بدات اشغال الجلسة الاولي برسائة الامين العام للاتحاد الدولي للصحفيين التي تميزت بالقاء ثلاثة عروض حول اخلاقيات المهنة من تقديم كل من الدكتور عبد الرحمن حرمه وصالح ولدد هماش ممثل السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية والسيد عبد الله محمدو من تعقيب اجمدباب مسكه وتناول الصحفيون مختلف الانشغالات الخاصة بالمهنة
وتجري اشغال المؤتمر طيلة اليومين المتبقيين بمشاركة كل من السيد سامي الحاج مدير مركز الحريات بقناةالجزيرة و الامين العام للاتحاد الدولي للصحفيين ايدن وايت وعمر فاروق عصمان رئيس الاتحاد الافريقي للصحفيين والسيد صمبا كوني رئيس المرصد الافريقي لهيئات التنظيم الذاتي والسيدة فلورانس مينيري من فرنسا
كما ستتناول الملتقي مواضيع الصحافة النسائية والماسسة وتحدي السمعي البصري قبل ان يتوج بالمصادقة علي اعلان انواكشوط لاخلاقيات المهنة |
