وزير الثقافة السوري:الثقافة ستشكل جسرا تواصليا بين بلدينا الشقيقين
الجمعة, 17 ديسمبر 2010 22:19

انطلقت مساء اليوم الجمعة بقصر المؤتمرات في انواكشوط فعاليات الاسبوع الثقافي السوري الذي يتضمن نشاطات ثقافية مختلفة.

ومن أبرز هذه النشاطات تنظيم معرضين للكتاب العربي والخط العربي ومعرض للفنون الجميلة وآخر للصور التاريخية والسياحية والاثرية، هذا بالاضافة الى مجموعة من الاماسي الشعرية والفنية والثقافية تحييها فرق من جمهورية سوريا العربية، فضلا عن أفلام سينمائية.

 

وأكدت السيدة سيسه بنت الشيخ ولد بيده، وزيرة الثقافة والشباب والرياضة خلال افتتاحها لأشغال هذا الاسبوع أن موريتانيا اليوم فخورة باستضافة الثقافة السورية العريقة. وأشادت الوزيرة بمبادرة وزارة الثقافة السورية في تنظيم الفعاليات الثقافية والفنية لهذا الاسبوع التي تتزامن مع افتتاح المركز الثقافي السوري في انواكشوط وماتمثله هذه الخطوة من إثراء للساحة الثقافية في موريتانيا.

وأضافت ان هذه المناسبة تعتبر فرصة سانحة لتبادل الآراء والخبرات بين مثقفي البلدين مما يسهم في تعزيز وتنمية علاقاتهما الثقافية والتاريخية العريقة، منبهة في هذا الصدد الى ضرورة اعطاء الجانب الثقافي أهمية خاصة.

وأوضح وزيرالثقافة بالجمهورية العربية السورية الشقيقة الدكتور رياض عصمت في كلمة له بالمناسبة ان هذه الايام الثقافية تعتبر "تجربة واعدة يمد الفنانون والشعراء السوريون من خلالها جسرا للتواصل من بلاد الشام الى بلاد المليون شاعر".

وأضاف ان افتتاح المركز الثقافي السوري في موريتانيا سيضيف "لبنة للعلاقات الثقافية المتميزة القائمة بين البلدبن" ، مبرزا انه لمس خلال وجوده في موريتانيا مشاعر الاخوة والصداقة الحميمة بين الشعبين السوري والموريتاني.

وأبرز الوزير أن للثقافة دورا رائدا في تحقيق النهضة الاقتصادية والاجتماعية للدول، ومن هناجاء تنظيم هذا الاسبوع الثقافي الاول من نوعه تجسيدا لإرادة قائدي البلدين الدكتور بشار الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية وفخامة السيد محمد ولد عبد العزيزرئيس الجمهورية الاسلامية الموريتانية يضيف الوزير.

وتميز حفل الافتتاح بإلقاء الشاعر السوري عمر الفرا لنصوص شعرية جسدت مدى ارتياحه لزيارته والوفد المرافق لموريتانيا، ومدى تمسك بلده بالقيم العربية العريقة. جرى افتتاح هذه الايام بحضور وزير الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي السيد أحمد ولد باهية ووزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان الاستاذ حمدي ولد المحجوب وممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد في بلادنا ووالي انواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية وشخصيات من عالم الثقافة والفكر.

يشار إلى أن سورية قررت عام 2001 إغلاق المركز الثقافي السوري في نواكشوط الذي كان طيلة سنوات عدة أحد أهم روافد الثقافة العربية في البلاد بعد أن أقامت موريتانيا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. وجاء القرار السوري بعد تسلم الرئيس الحالي بشار الأسد زمام الأمور إثر وفاة والده حافظ الأسد منتصف سنة 2000، في حين تم الإبقاء على السفارة وإن بجمود وركود واضحين لنشاطاتها

وزير الثقافة السوري:الثقافة ستشكل جسرا تواصليا بين بلدينا الشقيقين

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox