|
السبت, 09 مارس 2013 15:56 |
|
محمد الأمين ولد أحمدنا أحد العمالطالب نحو 200 عامل من حملة الشهادات العاملين في مجال الأمية الدولة الموريتانية بإيجاد حل نهائي وعادل لقضيتهم وذلك غداة انتهاء عقد الحكومة مع البنك الإسلامي للتنمية يونيو القادم، الذي ظل يرعى العمال ويدفع أجورهم.
وقال العمال في رسالة مفتوحة للرأي العام ـ توصلت بها السراج ـ إنه بعد وقفات كثيرة واحتجاجات متواصلة من العمال بعد انتهاء العقد مع التعاون الإسباني تم التوصل لـ "حل أعرج" برعاية البنك الإسلامي للتمنية مدته 20 شهرا فقط تنهي منتصف العام الجاري.
وقال العمال في رسالتهم إن الحل كان هشا وله عيوب كثيرة من أهمها: مدة المشروع محددة ب 20 شهرا فقط، وعقوده محددة بخاف العقود المبرمة الوزارة الدائمة، ضعف رواتبه مقارنة مع رواتب معلمين في التعليم المصنف، وفق الرسالة.
ووجه العمال نداء لكافة الشعب الموريتاني "للوقوف معنا لإيجاد حل دائم ولائق لقضيتنا قبل حلول يونيو القادم كي لا نعود بخيمتنا للوزارة الأولى للمطالبة من جديد" وفق تعبير الرسالة. وجاء في نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة موجهة للرأي العام
عمال محو الأمية ... المستقبل المظلم
إنّ اتفاقية البنك الإسلامي للتنمية والحكومة الموريتانية أشرفت على نهايتها والتي ستنتهي تحديدا في يونيو القادم هذه الإتفاقية التي هي في الأصل وليدة مخاض عسير لمعاناة 200 عامل من حملة الشهادات كانوا يعملون في قطاع محو الأمية هذه المعاناة التي بدأت فصولها في أغسطس 2008 حيث كانت المجموعة تعمل في مشروع لمحو الأمية ممول من طرف التعاون الإسباني معروف شعبيا ب (راديو أيكا ecca) وبعقود لمدّة غير محددة هذا المشروع الذي يحكمه اتفاق بين الحكومة والتعاون الإسباني من أهم بنوده بند ينص على أن يتولى التعاون الإسباني التأطير والتكوين وبالمقابل تتبنى الحكومة هذه المجموعة وبشكل دائم كأطر في مجال محو الأمية حال انتهاء مدّة التعاقد بين التعاون الإسباني والحكومة الموريتانية.
التزم التعاون الإسباني بواجباته تجاهنا طيلة مدة تعاقده مع الحكومة وهذه شهادة للتاريخ في حين تنكّرت لنا الحكومة لحظة انتهاء مدّة تعاقدها مع التعاون الإسباني وظهر ذلك جليا في لقاءاتنا مع وزير الشؤون الإسلامية وصولا لإعتصاماتنا أمام الوزارة الأولى طيلة ثلاث سنوات من 2008 حتى 2010 إلى أن بدأت الثورات العربية سنة 2011 وما صاحبها من اضطرابات الأمر الذي نتج عنه حل أعرج لقضيتنا والذي هو بيت القصيد لهذه الرسالة والتي نأمل من خلا لها حلا دائما ولائقا مع العلم بأننا كتبنا عنه في وقت سابق وتحديدا 20 ينا ير وهانحن اليوم نذكر الرأي العام الموريتاني بقضيتنا وبهشاشة هذا الحل والذي من أهم عيوبه
1 ــ أن مدة هذا المشروع محددة (20 شهر فقط ) تنتهي في يونيو القادم.
2 ــ عقوده محدّدّة ونحن بحوزتنا عقود دائمة قبل هذه العقود مع نفس الوزارة
3 ــ رواتبه ضعيفة بالمقارنة مع رواتب المعلمين في التعليم المصنف . وعلى الرغم من هذه العيوب الجوهرية قبلنا العمل في هذا المشروع المسمى مشروع دعم محوالأمية وتعليم الكبارالممول من طرف البنك الإسلامي في خمس مقاطعات هي :انواذ يبوــ ألاك ــ رو صو ــ بار كيول ــ سيلبابي لسببين :
1 ــ الظروف الصعبة التي مرت بها المجموعة طيلة ثلاث سنوات عجاف من 2008 إلى 2010
2 ــ تجاوبا منّا مع مساعي الحكومة لامتصاص البطالة ووعيا منا لخطورة الأمية . نشيرفي نهاية هذه الرسالة إلى تفاني المسؤولين القائمين حاليا على هذا المشروع في نجاح مهمتنا النبيلة ونشيد بجهود الحكومة عموما وإن كانت لا ترقى إلى مستوى تطلعا تنا لكن يبقى التحدي الأكبر لنا جميعا وهو أنّ المدة المحددة لهذا المشروع تنتهي بحلول يونيو القادم وهذه 200 عامل من حملة الشهادات يهددها شبح البطالة من جديد وبالمناسبة نوجه هذا النداء للشعب الموريتاني للوقوف معنا لإيجاد حل دائم ولائق لقضيتنا قبل حلول يونيو القادم كي لا نعود بخيمتنا للوزارة الأولى للمطالبة من جديــــــــد.
اللجنة الإعلامية لعمال مشروع محو الأمية وتعليم الكبار
هاتف : 43430005 ــ 46439800
|