"منظمة آم"تدين انتهاكات حقوق المرأة وتدعو السلطات إلى تحمل مسؤوليتها
الأحد, 10 مارس 2013 08:23

لا للإباحيةقالت منظمة آم لحماية الطفل والمجتمع إنها تدق ناقوس الخطر وتذكر السلطات الموريتانية والفاعلين في الساحة الوطنية بالانتهاكات والمخاطر التي تتعرض لها المرأة الموريتانية.

وقالت المنظمة إن من أبرز هذه الانتهاكات والمخاطر: التحرش و العنف الجنسي، وعصابات الدعارة الإجرامية، والاغتصاب والإرهاب، والأصوات العلمانية المتطرفة. حسب البيان.
وأكدت المنظمة أنه وبرغم خطورة هذه الانتهاكات على المجتمع فان أجهزة الأمن والقضاء لا تقوم بأي جهد لملاحقة القائمين عليها. حسب تعبير البيان.
ودعت المنظمة السلطات الأمنية و القضائية و السياسية إلى تحمل مسؤولياتها و القضاء على هذه المظاهر الخطيرة و إلا فان الوضع سيزداد سوءا و سيصل ضرره للجميع.

 

وفيما يلي نص البيان:


في ذكرى ما يسمى بالعيد الدولي للمرأة فإننا في منظمة "آدم لحماية الطفل والمجتمع" ومشروع "لا للإباحية"التابع لها ندق ناقوس الخطر و نذكر السلطات الموريتانية و الفاعلين في الساحة الوطنية بالانتهاكات و المخاطر التي تتعرض لها المرأة الموريتانية و أبرز هذه الانتهاكات هي:
*- التحرش و العنف الجنسي:الذي تتعرض له النساء و الفتيات في أماكن العمل(العمومية و الخاصة) و في المدارس و بعض المرافق الجامعية و الأسواق و الشوارع و غيرها.
*- عصابات الدعارة الإجرامية: و هي عصابات متخصصة في استغلال النساء و ترغيبهن و إرغامهن في بعض الحالات على العمل في الدعارة , تستغل هذه العصابات الفقر وانعدام الدخل و فرص العمل لدى بعض فئات النساء لجرهن إلى عالم الدعارة السيئ و كذلك تستغل بعض القاصرات و الفتيات الصغيرات المتسربات من المدارس و هذه العصابات يديرها مجموعة من المخنثين المنحرفين المعروفين لعامة الناس ورغم ذلك فان أجهزة الأمن و القضاء لا تقوم بأي جهد لملاحقتهم!.
*- عصابات الاغتصاب والإرهاب: و هي عصابات متخصصة في خطف النساء واغتصابهن و الاعتداء عليهن بكل وحشية و همجية و إرهابهن و تحطيم مستقبلهن (معظم هذه العصابات تتشكل من مجموعات من الشباب المنحرف المدمن على المخدرات و الخمور من أبناء الطبقة الغنية و المتوسطة و مجموعات أخرى من أبناء الأحياء الفقيرة) و رغم تعدد جرائم هذه العصابات المنحرفة فان الأجهزة الأمنية و القضائية فشلت و لا تزال تفشل في محاربتها ! .
*- واقع النساء المطلقات و الأرامل المعيلات للأسر: نظرا لارتفاع مستويات الطلاق في المجتمع فان هناك أعدادا كبيرة من النساء المطلقات اللاتي تخلى عنهن الأهل و الأقارب و رماهن المجتمع للجوع و الفقر فأصبحن وحيدات يواجهن مصاعب الحياة و تحدياتها لإعالة أنفسهن و أبنائهن و أصبحن عرضة لإغراءات العصابات المنحرفة , و لذلك يلزم أن تقوم السلطات المعنية بتوفير معاشات لهؤلاء النسوة أو تمويل مشاريع صغيرة مدرة للدخل لهن لحمايتهن من الجوع و الحرمان و الانحراف الأخلاقي.
*- الأصوات العلمانية المتطرفة: و هي أصوات شاذة لديها أفكار معلبة مستوردة من مزابل الفكر الغربي المتطرف المعادى للإسلام تريد إرغام النساء الموريتانيات على إتباع أفكارها المنحرفة و هذه الأصوات المشبوهة تجاهر بالدعوة إلى التخلي عن الحجاب و تدعوا إلى العري و المجون و تريد منع المرأة من حقها في الستر و الحجاب , حيث أن هذه الأصوات المنحرفة تريد للمرأة أن تعيش تحت عبودية شهواتهم الشاذة و إن تكون مجرد سلعة رخيصة يتداولونها بينهم.
إننا في منظمة آدم ندين هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق المرأة الموريتانية و ندعوا السلطات الأمنية و القضائية و السياسية إلى تحمل مسؤولياتها و القضاء على هذه المظاهر الخطيرة و إلا فان الوضع سيزداد سوءا و سيصل ضرره للجميع. كما أننا ندعم و دون أي تحفظ حرية المرأة الموريتانية في التعبير عن نفسها و في العمل و الإبداع و المشاركة في الحياة العامة بمختلف أشكالها مع التشبث بالقيم الإسلامية الصحيحة التي تضمن للمرأة كرامتها و عزتها و ندعوا إلى التمييز الايجابي للنساء المطلقات و الأرامل المعيلات للأسر.
منظمة آدم لحماية الطفل و المجتمع (( مشروع لا للإباحية ))
نواكشوط 09 مارس 2013

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox