|
الأحد, 10 مارس 2013 14:05 |
|
أعلن زعيم عشائر كنتة في منطقة أأزواد بابا بن سيد المختار الكنتي استنكار وإدانة عشائر كنتة في النيجر و ليبـيا و الجزائر و بوركينا فاسو لاغتيال الأمير عَلواته بن بادي بن حَمّادي على يد من وصفهم بالمجموعات الإرهابية المتشددة في شمال مالي.
وقال بن سيد المختار في بيان صادر عنه اليوم من مدينة كيدال إن "بعض المجموعات الإرهابية المتطرفة قامت باختطاف وتعذيب المرحوم الأمير و عَلواته بن بادي بن حَمّادي".
وأشار البيان إلى الفساد والانحراف للمجموعات التي قامت بتصفية علواته مضيفا أن هذه المجموعات ما "جلبت غير الغدر و القتل والتخريب ولمْ تَرعَ في ذلكَ رابطة الشراكة في الوطن ولا حرمة الجيرة ولا علاقة الدين والعهــد بل اتّخَذت من خــطف البشر والمتاجرة بهم و قتـــل الأبرياء العزل و تهـــريب الممنوعــــات منهجــاً و اسـلوباً لها أينما حَلَّتْ و وقتما سنحت لها الفرصـــةً" وفق تعبير البيان.
وأضاف البيان "إننا نؤَكّــــد كذلك أن المجرمين القَتَلةَ سيلقون جَــزَاءَهم العادلَ عاجلا أو آجلا في المكان والزمان المناسبين، فلن تخفيهم أَرضٌ و لن تحميهم سماء عن يد عدالة السماء أينما اختبؤا" وفق البيان.
وأكد البيان أن كل الأعمال التي تحاك ضد المجموعات الكنتية لن تثنيها "عن أداء أدوارها التاريخية المعروفة في حماية و تقوية الروابط الاجتماعية لمجتمعات المنطقة، وحماية المستضعفين والدفاع عنهم والنضال من أجل انتزاع حقوقهم وتنويرهم بالعلم والمعرفة الصحيحين بعيدا عن كل أشكال الغلو والتطرف والإرهاب، و ستظل دوماً عاملَ استقرار و سلام في المنطقة" وفق البيان.
|