جبهة مكافحة العبودية تتهم الجزيرة ومواقع إخبارية بالانحياز للأسياد
الأحد, 19 ديسمبر 2010 14:34

هاجمت جبهة مكافحة العبودية والعنصرية والإقصاء قناة الجزيرة و بعض المواقع المحلية على ما اعتبرته "سيلا من النشر الإعلامي الواسع والمركز الذي يهدف إلى الإساءة إلى أعضائها من معتقلي "الحرية والكرامة" حسب وصف البيان.

 

"وذلك على خلفية "الكشف عن حالتي استرقاق" واضحتين وضوح الشمس في كبد السماء بمقاطعة عرفات في العاصمة نواكشوط. وهاجم البيان ما سماه "الفبركة الإعلامية التي تقف من وراءها قناة "الجزيرة" بهدف التستر على حقيقة ومعاناة القاصرتين والانتصار لمجتمع الأسياد الذي ينحدر منه كامل طاقم المكتب، غير المهني وغير الموضوعي البتة، قد شكل دليلا قطعيا على أن الحالة هي حالة عبودية بامتياز ولا تشوبها شائبة".

وهذا هو النص الكامل للبيان:

أغيثوا الإماء القاصرات

لم تتفاجأ جبهة مكافحة العبودية والعنصرية والإقصاء بسيل النشر الإعلامي الواسع والمركز قصد الإساءة إلى أعضائها من معتقلي "الحرية والكرامة" وذلك على خلفية "الكشف عن حالتي استرقاق" واضحتين وضوح الشمس في كبد السماء بمقاطعة عرفات (نواكشوط)، لكن ما فاجأها وأسفت له حقا، هو أن تتكاتف أغلب وسائل الإعلام المستقلة والدولية لتقوم بأدوار الإعلام الرسمي، وهو الأسلوب الذي لمسناه أكثر بكثير لدى "موقع الطوارئ" و مكتب قناة "الجزيرة" القطرية اللذين كشفا عن قناعهما الحكومي وطفقا يقودان حملة مسعورة ضد الجبهة ولأجل إفشال دعوات تيارات الانعتاقيين الساعين مهما دفعوا من ثمن الى إيجاد تسوية عاجلة لمعضلة العبودية في موريتانيا دون إجحاف بالضحايا الكثُر، لقد تجلى تغريد هاتين الوسيلتين المشبوهتين على وتر النظام العرقي المهيمن على الجماهير الساحقة من العبيد والعبيد السابقين، وخاصة كلما تعلق الأمر بالتستر على حالات العبودية المضبوطة في كل مكان من موريتانيا.إن جبهة مكافحة العبودية والعنصرية والإقصاء وهي تؤكد من جديد على الطبيعة الاستعبادية التي تمارسها المدعوة(أميلمنين منت بكار فال) على امائها القاصرات "السالمة" وعمرها 09 سنوات، و"النينا" وعمرها 14 عاما، حيث تتفرغان ضد ارادتهما للخدمة المنزلية بالفيلا المملوكة من قبل سيدتهما الآنفة الذكر، في حين تؤمن الأخيرة لبناتها وأبنائها الدراسة في المدارس الحرة، وحق الترفيه داخل وخارج المنزل، كل هذا يحصل والقاصرتان لا تمتان لسيدتهما بصلة دم أو قرابة لامن قريب أو بعيد سوى أنها ورثتهما من آبائها تماما كأي من أشياء البيت أو كحيواناتها الأليفة!!، هل يمكن أن يكون الامر غير ذلك؟ إن الفرية التي لجأت اليها كل من الام التي تم جلبها من "حاضرة أنخيلة" والأب الذي جرى استقدامه هو الآخر من عمله كبحار والقائلة بأنهما "أعارا" أو "تركا" بنتيهما للمدعوة (أميلمنين) هي دعوى بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة على رأسيهما الآثمين، وهي أقوال وتصريحات تدينهما هما الآخران حيث فرطا بكفالة ابنتيهما القاصرتين وذلك حسب المضمامين الصريحة للقوانين الدولية والوطنية التالية :

• الأمر قانوني رقم: 2005/015 يتضمن الحماية الجنائية للطفل.

• قانون الشغل الموريتاني الذي يمنع إستغلال الاطفال في ميادين العمل.

• القانون المجرم للمارسات الاستعبادية الصادر سنة 2007، والذي ينص صراحة على استغلال القاصرات كجريمة يتم التغريم على اساسها.

• قانون المتاجرة بالاشخاص حيث أفادت الام في تصريحها للجزيرة هذا المساء أن (أميلمنين منت بكار فال) كانت تسد لها بعض حاجاتها مقابل الابقاء على بناتها كخادمات لديها.

• القانون المتعلق بالزامية تعليم الطفل، حيث حرمت البنتان وهن في عمر الدراسة من التسجيل في المدارس النظامية أو المحظرية

•الاتفاقية الدولية لحماية الطفل التي صادقت عليها الجمهورية الاسلامية الموريتانية سنة 1989 وغيرها من النصوص ذات العلاقة.إن مصطلح "الاعارة" الذي جرى تبرير به العلاقة بين الطرفين وفقا لهذه القوانين لن يكون سوى مفهوما مستجدا للعبودية، وعليه فإن جبهة مكافحة العبودية و العنصرية والاقصاء لتطالب :

• النظام الحاكم بالكف عن بث الدعايات المضللة والمغرضة والتي يتخذ من مكتب الجزيرة بانواكشوط، بصفة زبونية بوقا يمرر من خلاله مزيدا من الافتراءات والأكاذيب من أجل تضليل الرأي العام الوطني.

• ونطالب بتطبيق القانون على الوالدين الذين أفادا بــ"إعارتهما" للقاصرتين وكذلك لانهما شهدا زورا وبهتانا، كما قصرا في تربية وحماية بناتهم. كما ستواصل الجبهة متابعة الحالتين حتى تتم معاقبة (أميلمنين منت بكار فال) وذلك تحت طائلة ممارستها العلنية للعبودية ضد قاصرات لا حول لهن و لاقوة.

• الإطلاق الفوري واللام شروط لمعتقلي "الحرية والكرامة"، وعلى رأسهم المناضل الكبير بيرام ولد الداه ولد أعبيدي، وبالا توري، والمولود ولد بوبي، وجيبي صو ، والداه ولد بوسحاب، والشيخ ولد عابدين، وعالين ولد أمبارك فال.

• أن تعتذر قناة الجزيرة لجماهير الارقاء المغيبة لآرائهم ومواقفهم وفعالياتهم الجماهيرية من كافة تغطياتها، وه ما كشفت عنه الحالة الجديدة من العبودية.وفي الأخير فإن الفبركة الإعلامية التي تقف من وراءها قناة "الجزيرة" بهدف التستر على حقيقة ومعاناة القاصرتين والانتصار لمجتمع الأسياد الذي ينحدر منه كامل طاقم المكتب، غير المهني وغير الموضوعي البتة، قد شكل دليلا قطعيا على أن الحالة هي حالة عبودية بامتياز ولا تشوبها شائبة.نواكشوط في 18.12.2010المكتب الإعلامي

جبهة مكافحة العبودية تتهم الجزيرة ومواقع إخبارية بالانحياز للأسياد

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox